دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكدت مصادر سورية مطلعة أمس أهمية اعتماد المواطنين على ما يصدر عبر الأقنية الرسمية من إجراءات حكومية تتعلق بتحسين الوضع المعيشي، وذلك بعد ظهور إشاعات حملت المواطنين على التجمع في أماكن معينة للإيحاء بوجود تحركات احتجاجية بعد فشل دعوات مشبوهة للتظاهر.
وتجمعت يوم أمس مجموعة من النساء أمام مبنى «المؤسسة العامة للبريد» في منطقة الحجاز وسط دمشق، للحصول على وثيقة رسمية بأن كل منهن غير موظفة، وذلك بعد سريان إشاعة عن منحة مالية ستقدم للأمهات غير العاملات.
وتضمنت الإشاعات أن كل أم ستحصل على منحة قدرها نحو خمسة آلاف ليرة سورية (الدولار يساوي نحو 46 ليرة) مع هدية عينية، وأن ذلك يتطلب الحصول على «وثيقة غير موظف».
وأوضحت المصادر أنه يجري في سورية الترويج لعدد من الإشاعات يتمحور معظمها حول الوضع المعيشي، ترمي إلى حمل المواطنين على التجمع في أماكن معينة بغية استخدامها للإيحاء بوجود تحركات احتجاجية في سورية، خصوصاً بعد عدم تجاوب المواطنين مع الدعوات المشبوهة للتظاهر في المدن السورية ومحاولة زعزعة الاستقرار فيها.
ولفتت المصادر المطلعة ذاتها الى أن آخر هذه الإشاعات كان ما جرى تداوله في بعض الأوساط الشعبية بأنه سيتم توزيع مبالغ نقدية على النساء أمام مبنى مؤسسة البريد في دمشق، وهو ما دفع بمئات النساء إلى التجمع أمام المبنى، مشيرة الى أن هذه الإشاعات عارية من الصحة ولا تتماشى مع العمل المؤسساتي الدؤوب الذي تشهده سورية.
وإذ قالت المصادر إن إشاعات كهذه، تهدف إلى الإيحاء بأن هناك تجمعات شعبية لأغراض احتجاجية، أشارت إلى أن وجود بعض المصورين في نفس مكان تجمع هؤلاء النسوة يؤكد سوء النية لدى مروجي هذه الإشاعات ويظهر أن هؤلاء لا يتورعون في استغلال الحاجة لدى بعض شرائح المجتمع وتوظيفها لغايات تتوافق خصوصاً مع المحاولات المستمرة لزعزعة الاستقرار في سورية التي تجسدت مؤخراً في الدعوات للتظاهر، في إشارة الى عدم تجاوب جميع السوريين مع دعوات بأسماء وهمية ظهرت على موقع «فايسبوك» للتظاهر في بداية الشهر الماضي.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة