شاهد أكثر من 23 ألف متصفح على الموقع العالمي يوتيوب مقطع زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الجامع الأموي حين التف مئات الآلاف حوله ضمن طقس أراده السوريون أن يكون جمعة فرح ومحبة لا يصح أن نختزلها بمجرد سطور أو حتى دقائق فيديو.

حيث نشر على نفس الموقع العديد من مقاطع الفيديو التي تتحدث عن الموضوع ذاته. ورجحت مصادر أن العدد تجاوز في ذلك اليوم أكثر من 300 ألف شخص تجمعوا في المنطقة الواصلة بين الجامع الأموي والقصر العدلي لرؤية الرئيس بشار الأسد.

وقد تطرق السوريون خلال سهراتهم عن لفتة الرئيس الأسد حين ترجل من سيارته بعد أن كانت تخاطبه سيدة متقدمة في العمر حيث بدأ بالالتفات يمنة وشمالاً للبحث عن أحد معاونيه كي يكلفه بمتابعة قضية السيدة، كما استحوذ على اهتمام العديد من السوريين اقتراب الرئيس من أحد الأطفال وسؤاله عن مكان أهله ووالده؟.

وتنوعت التعليقات والمشاركات على مقطع الفيديو المذكور وكان من بينها: "ولا أحد حامل أعلام أو صور وهذا دليل أن الموضوع لم يخطط له وخروج الناس كان عفوي"، وأضاف آخر "حــــــــــــــــتى يعلم العـــــــــالم أن ســــــــورية وبشارها في خــــــــير، هذه هي مسيرة الغضب التي أردتموها ها هي خرجت لتغضب على كل من يحاول التشكيك بالشعب السوري وحبه لقائده"، وتابع آخر "شكراً أيها الخونة شكراً يا محبي الفتنة شكراً لكم جميعا شكراً لكم لأنكم أثبتوا لنا وللعالم والكون أن أهل سورية أدرى ببشارها"، ومنهم من كتب "يالله شو نحكي, الصورة أبلغ, كل مرة بيطلع فيا السيد الرئيس بيدهشنا بتواضعوا و بحنيتو و بأخلاقو العالية، بحب شعبو دلوني على كلمات ممكن تعبر عن هالمشهد وعن مشاعرنا, شو نقول غير أنا سوري يا نيالي ,الحمد لله اللي الله رضي عني وكتبلي كون سوري وقائدي بشار الأسد".

وقد أبدى بعض المتابعين لموكب الرئيس على التلفزيون العربي السوري إنزعاجهم من صوت المعلق، متمنين أن يتابعوا الحدث بالصوت والصورة كما هو، طالبين أن تترك المشاهد تتكلم عن نفسها بلسان شخوصه، ولاسيما أن الحديث سيكون على حد تعبيرهم أبلغ من أن يوصف أو يحلل أو حتى يعلق عليه.

  • فريق ماسة
  • 2011-02-16
  • 6854
  • من الأرشيف

الرئيس الأسد في قلوب السوريين على اليوتيوب

  شاهد أكثر من 23 ألف متصفح على الموقع العالمي يوتيوب مقطع زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الجامع الأموي حين التف مئات الآلاف حوله ضمن طقس أراده السوريون أن يكون جمعة فرح ومحبة لا يصح أن نختزلها بمجرد سطور أو حتى دقائق فيديو. حيث نشر على نفس الموقع العديد من مقاطع الفيديو التي تتحدث عن الموضوع ذاته. ورجحت مصادر أن العدد تجاوز في ذلك اليوم أكثر من 300 ألف شخص تجمعوا في المنطقة الواصلة بين الجامع الأموي والقصر العدلي لرؤية الرئيس بشار الأسد. وقد تطرق السوريون خلال سهراتهم عن لفتة الرئيس الأسد حين ترجل من سيارته بعد أن كانت تخاطبه سيدة متقدمة في العمر حيث بدأ بالالتفات يمنة وشمالاً للبحث عن أحد معاونيه كي يكلفه بمتابعة قضية السيدة، كما استحوذ على اهتمام العديد من السوريين اقتراب الرئيس من أحد الأطفال وسؤاله عن مكان أهله ووالده؟. وتنوعت التعليقات والمشاركات على مقطع الفيديو المذكور وكان من بينها: "ولا أحد حامل أعلام أو صور وهذا دليل أن الموضوع لم يخطط له وخروج الناس كان عفوي"، وأضاف آخر "حــــــــــــــــتى يعلم العـــــــــالم أن ســــــــورية وبشارها في خــــــــير، هذه هي مسيرة الغضب التي أردتموها ها هي خرجت لتغضب على كل من يحاول التشكيك بالشعب السوري وحبه لقائده"، وتابع آخر "شكراً أيها الخونة شكراً يا محبي الفتنة شكراً لكم جميعا شكراً لكم لأنكم أثبتوا لنا وللعالم والكون أن أهل سورية أدرى ببشارها"، ومنهم من كتب "يالله شو نحكي, الصورة أبلغ, كل مرة بيطلع فيا السيد الرئيس بيدهشنا بتواضعوا و بحنيتو و بأخلاقو العالية، بحب شعبو دلوني على كلمات ممكن تعبر عن هالمشهد وعن مشاعرنا, شو نقول غير أنا سوري يا نيالي ,الحمد لله اللي الله رضي عني وكتبلي كون سوري وقائدي بشار الأسد". وقد أبدى بعض المتابعين لموكب الرئيس على التلفزيون العربي السوري إنزعاجهم من صوت المعلق، متمنين أن يتابعوا الحدث بالصوت والصورة كما هو، طالبين أن تترك المشاهد تتكلم عن نفسها بلسان شخوصه، ولاسيما أن الحديث سيكون على حد تعبيرهم أبلغ من أن يوصف أو يحلل أو حتى يعلق عليه.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة