دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كشف الداعية السعودي، عبد الله المحيسني، القاضي الشرعي لجيش الفتح عن أبرز الأسباب التي أدت إلى تعطل اندماج الفصائل المقاتلة في سوريا.
وقال في حلقة جديدة من برنامجه “الشام في أسبوع على قناة منبر الشام على يوتيوب ، أن حركة أحرار الشام هي المتسبب الأول في تعطيل الاندماج.
وأوضح أنه بعد اتفاق “أحرار الشام، فتح الشام، الزنكي، أجناد الشام، لواء الحق، جيش السنة، الحزب التركستاني، أنصار الدين”، وغيرهم على الاندماج، حيث اشترطت احرار الشام ان يكون الامير العام للجسم الجديد منهم وتم الاتفاق ان يكون ابو عمار قائد الحركة اميرا على ان يكون ابو محمد الجولاني القائد العسكري ولكل فصيل شخص يمثله في مجلس شورى، عادت في اليوم التالي وطالبت الأحرار عرض الأمر على الفصائل، وبعد يومين في اجتماع لاحق قالت الحركة أن هناك مشروع اندماج آخر مع الفصائل.
وقال المحيسني إن أحرار الشام طالبت بعد ذلك بعودة الأمور إلى نقطة الصفر، أي أن تلغي “فتح الشام” ومن معها، جهود أربعة شهور من المباحثات حول الاندماج.
وبناء على هذا التعطيل قام مجموعة من القضاة الشرعيين باصدار فتوى وجوب المضي بالاندماج، كتبرئة ذمة أمام الناس وليس لاحراج أيا من الأطراف على حد قوله.
وأضاف المحيسني أن الجميع سيعض اصابعه ندما اذا ما شن النظام هجوما على إدلب وتكرر سيناريو حلب في ادلب والفصائل متفرقة. ورد المحيسني على اتهامه بالتدخل بالشام السوري بقوله انه ترك أولاده وماله من أجل نصرة الشام وأهل الشام لأنهم مسلمون.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة