دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
افادت قناة الميادين أن اللقاء المنتظر يوم غد السبت بين وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وقطر والسعودية جاء بمبادرة من واشنطن والهدف منه توضيح الصورة العامة للسياسة الأميركية في المرحلة المقبلة،
في ما تبقى من وقت للرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما بانتظار تسلم الرئيس المقبل ملفات السياسة الخارجية.وقالت أوساط دبلوماسية في جنيف، بعضها على صلة بالأطراف التي ستشارك في لقاء لوزانللميادين "إن الاجتماعات ستكون بداية على شكل ثنائي بين الوزير جون كيري وكل من نظرائه الثلاث السعودي والتركي والقطري على حدا، على أن يقتصر الحضور على مساعد واحد لكيري وآخر لنظيره،
وفي ختام اللقاءات الثنائية يعقد لقاء جماعي مع الوزير سيرغي لافروف" مشيرة إلى أن "اللغة التي ستعتمد في الحوار هي الإنكليزية ومن دون مترجمين منعاً لتسريب فحوى النقاش".وأوضحت هذه الأوساط أن واشنطن وجهت دعوة إلى إيران لحضور اللقاء، لكن طهران اعتذرت عن الحضور وأبلغت الجانب الأميركي ان لها "ملء الثقة بالجانب الروسي في مثل هذه اللقاءات". وكشفت أن الموقف الأميركي الذي سيبلغ إلى المدعوين من حلفائها هو أن "السياسة الخارجية خلال مرحلة تقطيع الوقت لن تتغير عما كانت عليه في المرحلة الماضية"، خلافاً للأحاديث الأخيرة عن احتمال قيام الولايات المتحدة بتغيير قواعد اللعبة ميدانياً عبر التدخل المباشر.واستندت الأوساط الدبلوماسية إلى تصريحات المرشحة إلى الرئاسة الأميركية هيلاري كلنتون التي قالت قبل أيام إنها لن ترسل قوات أميركية إلى سوريا في حال فوزها، لتقول "إن جون كيري سيحمل هذه الوقائع إلى الدول الحليفة ويبلغها بأن احتمال بقاء السياسة الأميركية تجاه سوريا على ما هي عليه سينسحب على الولاية المقبلة في حال فوز كلينتون"، و"الوضع سيكون مماثلاً في حال فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب".وأبلغت هذه الأوساط الميادين أن لافروف سيحافظ خلال لقاء لوزان على الموقف الروسي التقليدي المصرّ على ضرورة فصل المجموعات المسلحة "المعتدلة" عن جبهة النصرة قبل الحديث عن أي وقف لإطلاق النار، وأن موسكو مستعدة "لتأمين ممر آمن لخروج مقاتلي النصرة من شرق حلب، تبعاً لمبادرة دي مستورا بعد حسم بعض التفاصيل المرتبطة بهذه المبادرة".
المصدر :
موسى عاصي
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة