يصل الرئيس الأرميني سيرج ساركيسيان رئيس جمهورية أرمينيا والسيدة عقيلته اليوم بزيارة رسمية إلى سورية يجري خلالها محادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد حول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وآخر تطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط والقوقاز

ويرافق ساركسيان وزراء الخارجية والثقافة والمغتربين والزراعة إضافة لمسؤولين رسميين آخرين، كما يقوم الرئيس الأرميني بزيارتين لمدينتي حلب ودير الزور ويلتقي ممثلين عن السوريين الأرمن فيهما، كما يلقي محاضرة في جامعة دمشق عن العلاقة التاريخية بين البلدين

وفي حوار له أكد الرئيس الأرميني رغبة بلاده في توسيع علاقات التعاون مع سورية وتعزيزها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية لافتاً إلى أن اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين تعمل وفق هذا التوجه وستعقد اجتماعاتها خلال هذا العام

وأشار الرئيس سركسيان إلى أن علاقة المؤسسات الرسمية بين البلدين تعمل على تأسيس البنية القانونية التي تسمح للمؤسسات ورجال الأعمال والمفكرين في ترسيخ هذا التعاون

وقال الرئيس الأرميني: نحن نعطي أهمية بالغة لتوسيع علاقاتنا مع البلد الصديق سورية لدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط مؤكداً أنه خلال هذه الزيارة سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات في المجالات المختلفة

وأضاف الرئيس سركسيان أن علاقات الصداقة بين أرمينيا وسورية تتجسد من خلال نشاط قيادتي البلدين وأن العشرات من الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين أسهمت بتنمية التعاون الثنائي لافتاً إلى أن اللجنة الحكومية المشتركة ستعقد جلستها الدورية خلال هذا العام وهناك مشاريع تعاون جادة بين البلدين في مجال الطاقة والبيئة والزلازل والصحة والبناء والزراعة والري وغيرها مؤكداً أن التعاون بين البلدين سيستمر بنجاح وسيتطور إلى الأفضل

واعتبر الرئيس الأرميني أن رؤية سياسة بلاده الخارجية تقوم على اعتماد الحوار كأساس لحل المشاكل العالقة ولتسوية المسائل السياسية بين الجهات المختلفة

ونوه سركسيان برؤية الرئيس بشار الأسد حول ربط البحار الأربعة معتبراً أن التعاون بين دول الإقليم هو أفضل سبيل لازدهاره

وأكد أن بلاده مقتنعة بأن الحل الوحيد للمشاكل العالقة هو مناقشة تلك المشاكل على طاولة الحوار للتوصل إلى حلول ملائمة وأن التعاون هو أفضل وسيلة لتسوية وحل المسائل المعقدة والكبيرة

وحول الوضع في الشرق الأوسط أكد الرئيس الأرميني وقوف بلاده مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره عبر بناء دولة مستقلة والذي تقره قرارات مجلس الأمن الدولية

وكان الرئيس الأسد بحث مع الرئيس سركسيان خلال زيارته لأرمينيا في حزيران من العام الماضي تطوير العلاقات في المجالات كافة حيث تم التأكيد على الإرادة المشتركة لتطوير هذه العلاقات وصولاً إلى جعلها الحلقة الرئيسية التي تربط بين منطقتي الشرق الأوسط وجنوب القوقاز. ووقع الجانبان اتفاقيتين للتعاون الثنائي في مجال تشجيع الاستثمارات وحمايتها وفي مجال البيئة

  • فريق ماسة
  • 2010-03-21
  • 11751
  • من الأرشيف

الرئيس الأرميني يصل اليوم إلى سورية

يصل الرئيس الأرميني سيرج ساركيسيان رئيس جمهورية أرمينيا والسيدة عقيلته اليوم بزيارة رسمية إلى سورية يجري خلالها محادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد حول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وآخر تطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط والقوقاز ويرافق ساركسيان وزراء الخارجية والثقافة والمغتربين والزراعة إضافة لمسؤولين رسميين آخرين، كما يقوم الرئيس الأرميني بزيارتين لمدينتي حلب ودير الزور ويلتقي ممثلين عن السوريين الأرمن فيهما، كما يلقي محاضرة في جامعة دمشق عن العلاقة التاريخية بين البلدين وفي حوار له أكد الرئيس الأرميني رغبة بلاده في توسيع علاقات التعاون مع سورية وتعزيزها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية لافتاً إلى أن اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين تعمل وفق هذا التوجه وستعقد اجتماعاتها خلال هذا العام وأشار الرئيس سركسيان إلى أن علاقة المؤسسات الرسمية بين البلدين تعمل على تأسيس البنية القانونية التي تسمح للمؤسسات ورجال الأعمال والمفكرين في ترسيخ هذا التعاون وقال الرئيس الأرميني: نحن نعطي أهمية بالغة لتوسيع علاقاتنا مع البلد الصديق سورية لدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط مؤكداً أنه خلال هذه الزيارة سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات في المجالات المختلفة وأضاف الرئيس سركسيان أن علاقات الصداقة بين أرمينيا وسورية تتجسد من خلال نشاط قيادتي البلدين وأن العشرات من الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين أسهمت بتنمية التعاون الثنائي لافتاً إلى أن اللجنة الحكومية المشتركة ستعقد جلستها الدورية خلال هذا العام وهناك مشاريع تعاون جادة بين البلدين في مجال الطاقة والبيئة والزلازل والصحة والبناء والزراعة والري وغيرها مؤكداً أن التعاون بين البلدين سيستمر بنجاح وسيتطور إلى الأفضل واعتبر الرئيس الأرميني أن رؤية سياسة بلاده الخارجية تقوم على اعتماد الحوار كأساس لحل المشاكل العالقة ولتسوية المسائل السياسية بين الجهات المختلفة ونوه سركسيان برؤية الرئيس بشار الأسد حول ربط البحار الأربعة معتبراً أن التعاون بين دول الإقليم هو أفضل سبيل لازدهاره وأكد أن بلاده مقتنعة بأن الحل الوحيد للمشاكل العالقة هو مناقشة تلك المشاكل على طاولة الحوار للتوصل إلى حلول ملائمة وأن التعاون هو أفضل وسيلة لتسوية وحل المسائل المعقدة والكبيرة وحول الوضع في الشرق الأوسط أكد الرئيس الأرميني وقوف بلاده مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره عبر بناء دولة مستقلة والذي تقره قرارات مجلس الأمن الدولية وكان الرئيس الأسد بحث مع الرئيس سركسيان خلال زيارته لأرمينيا في حزيران من العام الماضي تطوير العلاقات في المجالات كافة حيث تم التأكيد على الإرادة المشتركة لتطوير هذه العلاقات وصولاً إلى جعلها الحلقة الرئيسية التي تربط بين منطقتي الشرق الأوسط وجنوب القوقاز. ووقع الجانبان اتفاقيتين للتعاون الثنائي في مجال تشجيع الاستثمارات وحمايتها وفي مجال البيئة


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة