أكد الأستاذ في علوم الغذاء بجامعة دمشق بسام العقلة أن دراسته حول وجود مادة الأفلاتوكسين السامة في الغذاء لم تشمل الحليب والبيض بل اقتصرت على لحم كبد الحيوانات، في حين حذر طبيب بيطري من خطورة وجود هذا النوع من السموم واصفاً إياه بـ"القاتل"، بالمقابل أكدت وزارة الزراعة سلامة منتجاتها ورقابتها الدورية عليها.

 وعن توضيح محتوى الدراسة، قال الأستاذ في علوم الغذاء بجامعة دمشق بسام العقلة لإذاعة ميلودي اف ام وضمن برنامج "مين المسؤول" مع الإعلامي حازم عوض أنه "تم عرض تلك الدراسة خلال محاضرة، وهي مقتصرة على الكبد والكلية، لكنها لم تتطرق لتحليل الحليب والبيض".

 وأضاف العقلة "أن المواد السمية التي أشارت لها الدراسة هي الأفلاتوكسين ب 1، وهو مركب سام تنتجه فطريات، نتيجة التخزين السيء للأعلاف أو الخبز اليابس الذي يطعمها البعض لحيواناتهم، حيث يتم تركيب هذا السم في الكبد في حال تناول أعلاف غير جيدة".

 وأشار العقلة إلى أن "هذا النوع عبارة عن سم تراكمي وليس آني، ويحتاج الإنسان إلى فترة طويلة من الزمن حتى يتأثر به في حال تناوله بشكل دوري، ومن الممكن أن يؤدي إلى إصابة بسرطان الكبد والكلية".

 وحول نتائج التحليل التي أجرتها الجمعية، أوضح العقلة إن "نسب المادة السمية في كلية الحيوانات كانت صفر، أما الكبد فكانت العينة كلها تحمل نسب قليلة جداً من المادة السامة".

وطالب العقلة بوجود رقابة على تخزين الأعلاف، مشيراً إلى أن عينات كبد الماعز المحللة كانت خالية تماماً من المادة السامة، نظراً لكونه يعتمد في تغذيته على النباتات الرعوية.

 وختم العقلة بأن "التحليل اقتصر على كبد وكلية الحيوانات دون دراسة أي منتجات أخرى مثل الحليب والبيض، لذا لا يمكن القول بإصابة منتجات حيوانية أخرى متداولة في السوق، لكن تناول الحيوان لعلف مصاب بالفطور يعني وصول المادة لكافة منتجاته".

  • فريق ماسة
  • 2015-12-06
  • 16098
  • من الأرشيف

تناول كبد الحيوانات المصابة بالأفلاتوكسين يسبب السرطان مع الزمن والطهي لايقتل السم

أكد الأستاذ في علوم الغذاء بجامعة دمشق بسام العقلة أن دراسته حول وجود مادة الأفلاتوكسين السامة في الغذاء لم تشمل الحليب والبيض بل اقتصرت على لحم كبد الحيوانات، في حين حذر طبيب بيطري من خطورة وجود هذا النوع من السموم واصفاً إياه بـ"القاتل"، بالمقابل أكدت وزارة الزراعة سلامة منتجاتها ورقابتها الدورية عليها.  وعن توضيح محتوى الدراسة، قال الأستاذ في علوم الغذاء بجامعة دمشق بسام العقلة لإذاعة ميلودي اف ام وضمن برنامج "مين المسؤول" مع الإعلامي حازم عوض أنه "تم عرض تلك الدراسة خلال محاضرة، وهي مقتصرة على الكبد والكلية، لكنها لم تتطرق لتحليل الحليب والبيض".  وأضاف العقلة "أن المواد السمية التي أشارت لها الدراسة هي الأفلاتوكسين ب 1، وهو مركب سام تنتجه فطريات، نتيجة التخزين السيء للأعلاف أو الخبز اليابس الذي يطعمها البعض لحيواناتهم، حيث يتم تركيب هذا السم في الكبد في حال تناول أعلاف غير جيدة".  وأشار العقلة إلى أن "هذا النوع عبارة عن سم تراكمي وليس آني، ويحتاج الإنسان إلى فترة طويلة من الزمن حتى يتأثر به في حال تناوله بشكل دوري، ومن الممكن أن يؤدي إلى إصابة بسرطان الكبد والكلية".  وحول نتائج التحليل التي أجرتها الجمعية، أوضح العقلة إن "نسب المادة السمية في كلية الحيوانات كانت صفر، أما الكبد فكانت العينة كلها تحمل نسب قليلة جداً من المادة السامة". وطالب العقلة بوجود رقابة على تخزين الأعلاف، مشيراً إلى أن عينات كبد الماعز المحللة كانت خالية تماماً من المادة السامة، نظراً لكونه يعتمد في تغذيته على النباتات الرعوية.  وختم العقلة بأن "التحليل اقتصر على كبد وكلية الحيوانات دون دراسة أي منتجات أخرى مثل الحليب والبيض، لذا لا يمكن القول بإصابة منتجات حيوانية أخرى متداولة في السوق، لكن تناول الحيوان لعلف مصاب بالفطور يعني وصول المادة لكافة منتجاته".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة