يبدو أن العائلة الحاكمة في بريطانيا على أبواب فضيحة جديدة، مرتبطة بأميرة رحلت قبل 19 عاما، الا ان أسرار حياتها وملابسات وفاتها في حادث مأساوي بصحبة صديقها المصري عماد الفايد يبدو أنها لا تنتهي، وفي كل مرة تتسرب معطيات ومعلومات دقيقة عن قصة أميرة عاشت وماتت تحت الاضواء.

آخر  التسريبات عن أميرة “ويلز″، تتعلق بحقيقة والد ابنها الأمير هاري، الذي ذكرت صحف بريطانية، استنادا الى معلومات ومراسلات خاصة توصلت بها اخيراً، أنه قد لا يكون الأمير هاري ابن الأمير تشارز، بل من المرجح جدا ان يكون ابن الأميرة ديانا من حارسها الشخصي الذي رافقها لسنوات من حياتها، وكانت تحوم شبهات حول علاقة بينهما.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “ذا انكواير البريطانية” أن الأمير هاري ليس ابن الأمير تشارلز، واستندت على ما جاء في واحد من 8 خطابات غرامية، كانت ديانا قد أرسلتها لحارسها الخاص جيمس هيوت الذي تردد وجود علاقة غرامية بينها وبينه، عجلت بطلاقها من الأمير تشارلز، وكتبتها بخط يدها لتعبر فيها عن الحالة النفسية التي تمر بها بسبب زيجتها من تشارلز، وهي الخطابات التي تم بيعها مؤخرا لأحد هواة جمع المقتنيات.

  • فريق ماسة
  • 2015-11-30
  • 4821
  • من الأرشيف

ظهور مستندات تلمح بان الأمير هاري ابن الحارس الشخصي للاميرة لديانا

يبدو أن العائلة الحاكمة في بريطانيا على أبواب فضيحة جديدة، مرتبطة بأميرة رحلت قبل 19 عاما، الا ان أسرار حياتها وملابسات وفاتها في حادث مأساوي بصحبة صديقها المصري عماد الفايد يبدو أنها لا تنتهي، وفي كل مرة تتسرب معطيات ومعلومات دقيقة عن قصة أميرة عاشت وماتت تحت الاضواء. آخر  التسريبات عن أميرة “ويلز″، تتعلق بحقيقة والد ابنها الأمير هاري، الذي ذكرت صحف بريطانية، استنادا الى معلومات ومراسلات خاصة توصلت بها اخيراً، أنه قد لا يكون الأمير هاري ابن الأمير تشارز، بل من المرجح جدا ان يكون ابن الأميرة ديانا من حارسها الشخصي الذي رافقها لسنوات من حياتها، وكانت تحوم شبهات حول علاقة بينهما. وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “ذا انكواير البريطانية” أن الأمير هاري ليس ابن الأمير تشارلز، واستندت على ما جاء في واحد من 8 خطابات غرامية، كانت ديانا قد أرسلتها لحارسها الخاص جيمس هيوت الذي تردد وجود علاقة غرامية بينها وبينه، عجلت بطلاقها من الأمير تشارلز، وكتبتها بخط يدها لتعبر فيها عن الحالة النفسية التي تمر بها بسبب زيجتها من تشارلز، وهي الخطابات التي تم بيعها مؤخرا لأحد هواة جمع المقتنيات.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة