نشر معارض سوري، قيادي في تنظيم «لواء التوحيد» المسلح، هجوماً عنيفاً على القيادي في «الائتلاف» المعارض، ورئيس الجنة التي شكلها الائتلاف للتحقيق في أخبار استعمال الجيش السوري للأسلحة الكيماوية، هيثم شيخاني، متهماً إياه بالعمالة لحزب الله اللبناني والنظام السوري.

وقال مهند غندور أن لزوجة شيخاني (التي يقول أنها شيعية) شقيقان؛ أحدهما في صفوف حزب الله، والآخر في صفوف الدفاع الوطني، مضيفاً أن علاقات الأطراف لم تنقطع حتى الآن، وأن النظام هو من عين شيخاني في منصبه في اللجنة المكلفة بتوثيق ما سماها «تقصي الحقائق حول مجازر النظام»

وأكد غندور أن الائتلاف على علم بأمر الشيخاني وعلاقاته.

مصدر معارض أشار إلى أن سبب الخلاف في الأساس يقوم على توزيع المناصب والحصص بين المعارضين؛ حيث أن مسؤول هذه اللجنة كان العقيد المنشق زاهر الساكت، والذي كان على رأس اللجنة حتى طرد منها، من قبل حكومة الائتلاف، بحجة مزاولته العمل العسكري. مما حرمه من الميزات التي كان هذا المنصب يؤمنها له، إضافة للشهرة التي كان يحققها عبر المنصب. مما جعله يشن حرباً على من طرده وعلى من خلفه في المنصب، ولا يزال حتى الآن يعرف نفسه بأنه هو رئيس لجنة تقصي الحقائق حول ما يسميها «جرائم استخدام النظام للسلاح الكيماوي»

من جهته، لم يعلق شيخاني على المنشورات علانية، بل هاجم مطلقي الحملة ضده بشكل غير مباشر، منتقداً «بعض المعارضين السوريين الذين فاجأتهم الشهرة على حين غرّة»، وهاجم «بعض المنشقين من جيش الأسد، وخاصة الرتب العالية في المناصب التي لا دور سلطويا لها.. والكثير منهم وجد في الثورة استتابة من الفساد الذي تمرغوا به طويلاً، ولكن آثار هذا الفساد لا تزال عالقة بهم بقوة» في إشارة إلى العقيد المنشق زاهر الساكت، متهماً إياه ضمناً بالفساد. كما هاجم فيصل القاسم لاستضافته له. وأذاع بعد ذلك بياناً باسم لجنة توثيق الانتهاكات الكيماوية تعلن فيه عدم وجود علاقة لها بالساكت.

 

  • فريق ماسة
  • 2015-09-09
  • 7169
  • من الأرشيف

هل اخترقت الاستخبارات السورية الائتلاف المعارض عبر هذا القيادي؟

نشر معارض سوري، قيادي في تنظيم «لواء التوحيد» المسلح، هجوماً عنيفاً على القيادي في «الائتلاف» المعارض، ورئيس الجنة التي شكلها الائتلاف للتحقيق في أخبار استعمال الجيش السوري للأسلحة الكيماوية، هيثم شيخاني، متهماً إياه بالعمالة لحزب الله اللبناني والنظام السوري. وقال مهند غندور أن لزوجة شيخاني (التي يقول أنها شيعية) شقيقان؛ أحدهما في صفوف حزب الله، والآخر في صفوف الدفاع الوطني، مضيفاً أن علاقات الأطراف لم تنقطع حتى الآن، وأن النظام هو من عين شيخاني في منصبه في اللجنة المكلفة بتوثيق ما سماها «تقصي الحقائق حول مجازر النظام» وأكد غندور أن الائتلاف على علم بأمر الشيخاني وعلاقاته. مصدر معارض أشار إلى أن سبب الخلاف في الأساس يقوم على توزيع المناصب والحصص بين المعارضين؛ حيث أن مسؤول هذه اللجنة كان العقيد المنشق زاهر الساكت، والذي كان على رأس اللجنة حتى طرد منها، من قبل حكومة الائتلاف، بحجة مزاولته العمل العسكري. مما حرمه من الميزات التي كان هذا المنصب يؤمنها له، إضافة للشهرة التي كان يحققها عبر المنصب. مما جعله يشن حرباً على من طرده وعلى من خلفه في المنصب، ولا يزال حتى الآن يعرف نفسه بأنه هو رئيس لجنة تقصي الحقائق حول ما يسميها «جرائم استخدام النظام للسلاح الكيماوي» من جهته، لم يعلق شيخاني على المنشورات علانية، بل هاجم مطلقي الحملة ضده بشكل غير مباشر، منتقداً «بعض المعارضين السوريين الذين فاجأتهم الشهرة على حين غرّة»، وهاجم «بعض المنشقين من جيش الأسد، وخاصة الرتب العالية في المناصب التي لا دور سلطويا لها.. والكثير منهم وجد في الثورة استتابة من الفساد الذي تمرغوا به طويلاً، ولكن آثار هذا الفساد لا تزال عالقة بهم بقوة» في إشارة إلى العقيد المنشق زاهر الساكت، متهماً إياه ضمناً بالفساد. كما هاجم فيصل القاسم لاستضافته له. وأذاع بعد ذلك بياناً باسم لجنة توثيق الانتهاكات الكيماوية تعلن فيه عدم وجود علاقة لها بالساكت.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة