دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
بعد ما حدث في مصر من زعزعة امنها واستقرارها قالوا بان سورية هي التالية ، لم يصدق احد هذه الجملة .. معهم حق بأنهم لم يصدقوا طالما أن سورية كانت محصنة أمنية ودستورياً.. كيف لا وسورية احتلت المرتبة الثالثة في الأمان بالعالم.
والآن بعد أن حصل في سورية ما حصل من زعزعة أمنها واستقرارها والحلقة المفقودة في الأسباب التي أدت إلى هذا الدمار والقتل والتشريد لم تعد مفقودة في ظل كشف الخونة أو بالأحرى البيئة الحاضنة التي ساهمت في عبور الآخرين إلى سورية بدءاً من رياض حجاب إلى خدام ومناف طلاس ومن يدّعون أنهم مثقفون وفنانون وآخرهم رجل الدين المدعو عبد الرحمن الضلع الذي كان مفاجأة عام 2015 .
يد العدالة السورية تقبض على الإرهابي عبد الرحمن الضلع ولقبه أبو بكر الادلبي مواليد ريف ادلب 1978 تحت تهمة ارتباطه مع أجهزة خارجية معادية لسورية تقوم بالتحريض على تفكيك عضد الوطن والوطنيين إلى جانب تزعم عصابة قتل واختلاس اموال ونصب وابتزاز واغتصاب بنات وحيازة أسلحة وقنابل وتزوير أوراق وسرقة منازل من خلال انتحال صفات أمنية بأسماء شخصيات كبيرة تحت عمامة الإسلام الحنيف، كما أن التنسيق مع داعش وجبهة النصرة كان على مراحل متتالية كلما احتاج الأمر لخدمتهم.
المهمات الإضافية التي كانت موكلة إليه :
التجسس على قيادة الجيش العربي السوري وعلى الأجهزة الأمنية وقيادات حزب الله.
نعم سورية بثقلها الكبير الأمني والعسكري والسياسي التي كانت تتمتع به عصية على من تسول له نفسه دمارها لولا هؤلاء الخونة، هناك الكثير منهم وسوف تطالهم يد العدالة عاجلاً أم آجلاً .. لكن إلى أن يتم كشف الآخرين منهم كم من الأرواح ستزهق؟؟؟؟
ومتى سينتهي مسلسل الخونة ؟؟؟
المصدر :
الماسة السورية/ من صفحة الإعلامية مها جميل الباشا
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة