بعملية سريعة وخاطفة تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على بلدة ميدعا في الغوطة الشرقية، في حين تمكنت الجهات المختصة في الجيش من تفكيك عشرات العبوات الناسفة قام المسلحون بزرعها على أطراف الشوارع الرئيسة في ميدعا بالغوطة الشرقية. كما تحدثت مصادر عسكرية عن إلقاء القبض على المدعو أبو عمار الشامي وهو متزعم المسلحين في بلدة ميدعا بعد جروح أصيب بها جراء الاشتباكات مع الجيش السوري.

في صحيفة «الوطن» يشرح ثائر العجلاني أهمية السيطرة على المدينة «كونها المتنفس الأخير للمجموعات المسلحة باتجاه عدرا والضمير وبادية الشام، وتضيق الخناق على المجموعات المسلحة الموجودة في ما تبقى من الغوطة الشرقية، وتشكيل ضربة استباقية على تهديدات المجموعات المسلحة التي يتوعدون بها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتقدم باتجاه مدينة دوما والتي تعتبر المعقل الأساسي للمسلحين في الغوطة الشرقية»

وعن تفاصيل العملية السريعة تقول الصحيفة أنه بينما « كانت المجموعات المسلحة ومعارضة الفنادق وداعميهم الإقليميين والدوليين لا يزالون يتغنون بـ«إنجازات» «جبهة النصرة» فرع تنظيم «القاعدة» في سورية في شمال غرب البلاد، فاجأهم الجيش العربي السوري صباح أمس بخبر تقدم قواته من عدة محاور والسيطرة على بلدة ميدعا في الغوطة الشرقية ومحيطها ودخول آلياته ومدرعاته إلى شوارع البلدة بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين المتحصنين في البلدة، الأمر الذي وقع عليهم كالصاعقة»

 

وبحسب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فإن الجيش ألقى القبض على ٢٢ مسلحاً قاموا بالاختباء في إحدى المستودعات في مزرعة الفيون بميدعا. وتمت مصادرة ثلاث سيارات مزودة برشاشات.

 

وبالترافق مع إنجازات الجيش في الغوطة الشرقية كانت قوى تحالف الفصائل الفلسطينية المقاومة وحلفائها من الدفاع الوطني واللجان الشعبية ومن انضم إليهم من كتائب «أكناف بيت المقدس» تحقق تقدماً في مخيم اليرموك جنوب العاصمة.

 

ونقلت «الوطن» عن القائد الميداني في قوات التحالف غازي دبور، والمتواجد حالياًعلى خط الجبهة في ساحة الريجة: «إن قوات التحالف حققت تقدماً في منطقة غرب اليرموك ووصلت إلى شارع جامع الحبيب المصطفى»، مؤكداً مقتل ما لا يقل عن عشرة مسلحين خلال الاشتباكات.

 

من جهته أفاد حسين مرتضى بقيام سلاح الجو السوري بتدمير رتل عربات للمسلحين على محور الجانودية، في ريف ادلب، بمن فيه كان قادما من تركيا لمؤازة المسلحين في جسر الشغور بريف ادلب.

  • فريق ماسة
  • 2015-05-03
  • 3489
  • من الأرشيف

سورية: ما بعد «ميدعا» ليس كما قبلها

بعملية سريعة وخاطفة تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على بلدة ميدعا في الغوطة الشرقية، في حين تمكنت الجهات المختصة في الجيش من تفكيك عشرات العبوات الناسفة قام المسلحون بزرعها على أطراف الشوارع الرئيسة في ميدعا بالغوطة الشرقية. كما تحدثت مصادر عسكرية عن إلقاء القبض على المدعو أبو عمار الشامي وهو متزعم المسلحين في بلدة ميدعا بعد جروح أصيب بها جراء الاشتباكات مع الجيش السوري. في صحيفة «الوطن» يشرح ثائر العجلاني أهمية السيطرة على المدينة «كونها المتنفس الأخير للمجموعات المسلحة باتجاه عدرا والضمير وبادية الشام، وتضيق الخناق على المجموعات المسلحة الموجودة في ما تبقى من الغوطة الشرقية، وتشكيل ضربة استباقية على تهديدات المجموعات المسلحة التي يتوعدون بها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتقدم باتجاه مدينة دوما والتي تعتبر المعقل الأساسي للمسلحين في الغوطة الشرقية» وعن تفاصيل العملية السريعة تقول الصحيفة أنه بينما « كانت المجموعات المسلحة ومعارضة الفنادق وداعميهم الإقليميين والدوليين لا يزالون يتغنون بـ«إنجازات» «جبهة النصرة» فرع تنظيم «القاعدة» في سورية في شمال غرب البلاد، فاجأهم الجيش العربي السوري صباح أمس بخبر تقدم قواته من عدة محاور والسيطرة على بلدة ميدعا في الغوطة الشرقية ومحيطها ودخول آلياته ومدرعاته إلى شوارع البلدة بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين المتحصنين في البلدة، الأمر الذي وقع عليهم كالصاعقة»   وبحسب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فإن الجيش ألقى القبض على ٢٢ مسلحاً قاموا بالاختباء في إحدى المستودعات في مزرعة الفيون بميدعا. وتمت مصادرة ثلاث سيارات مزودة برشاشات.   وبالترافق مع إنجازات الجيش في الغوطة الشرقية كانت قوى تحالف الفصائل الفلسطينية المقاومة وحلفائها من الدفاع الوطني واللجان الشعبية ومن انضم إليهم من كتائب «أكناف بيت المقدس» تحقق تقدماً في مخيم اليرموك جنوب العاصمة.   ونقلت «الوطن» عن القائد الميداني في قوات التحالف غازي دبور، والمتواجد حالياًعلى خط الجبهة في ساحة الريجة: «إن قوات التحالف حققت تقدماً في منطقة غرب اليرموك ووصلت إلى شارع جامع الحبيب المصطفى»، مؤكداً مقتل ما لا يقل عن عشرة مسلحين خلال الاشتباكات.   من جهته أفاد حسين مرتضى بقيام سلاح الجو السوري بتدمير رتل عربات للمسلحين على محور الجانودية، في ريف ادلب، بمن فيه كان قادما من تركيا لمؤازة المسلحين في جسر الشغور بريف ادلب.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة