في آذار العام 2014، أصدر الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً يقضي بتعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد بعد تأييد أغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع.

وتعهّدت الهيئة بأنه "لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديل الأمر الملكي أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان، أو تسبيب، أو تأويل".

وكان "مجتهد" غرّد في 26 من الشهر الحالي بأن الأمير مقرن بن عبدالعزيز "يتعرّض لضغط من قبل (أحد الأقوياء) لأجل أن يُبادر بنفسه بإعلان التنحّي بصيغة يجري الاتفاق عليها بدلاً من أن يتمّ إبعاده بأمر ملكي"، مشيراً إلى أن مقرن "غير متحفّظ" على الأمر، لكن "متعب بن عبدالله يُحذّره من الموافقة، لأن متعب لا يزال يُراهن بأن مقرن يستطيع إعادته بعد وفاة سلمان وإقصاء محمد بن نايف".

  • فريق ماسة
  • 2015-04-28
  • 4576
  • من الأرشيف

هيئة البيعة تتعهّد لعبدالله: لن يتغيّر مقرن!

في آذار العام 2014، أصدر الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً يقضي بتعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد بعد تأييد أغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع. وتعهّدت الهيئة بأنه "لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديل الأمر الملكي أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان، أو تسبيب، أو تأويل". وكان "مجتهد" غرّد في 26 من الشهر الحالي بأن الأمير مقرن بن عبدالعزيز "يتعرّض لضغط من قبل (أحد الأقوياء) لأجل أن يُبادر بنفسه بإعلان التنحّي بصيغة يجري الاتفاق عليها بدلاً من أن يتمّ إبعاده بأمر ملكي"، مشيراً إلى أن مقرن "غير متحفّظ" على الأمر، لكن "متعب بن عبدالله يُحذّره من الموافقة، لأن متعب لا يزال يُراهن بأن مقرن يستطيع إعادته بعد وفاة سلمان وإقصاء محمد بن نايف".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة