بعد إبعاد تركيا رئيس جمعية «إقرأ» بلال دقماق، بسبب «حمله فيزا شينغن مزورة»، أوقفه الأمن العام اللبناني أمس في مطار بيروت، وسلّمه إلى استخبارات الجيش اللبناني.

وكان الجيش أصدر في حق دقماق وثيقة اتصال بعد العثور على أسلحة في منزله في طرابلس قبل نحو شهرين، عقب عملي الجيش ضد مسلحي المدينة. وهو ادعى وقتها أن السلاح لا يعود له، بل للشيخ داعي الإسلام الشّهال، الذي غادر لبنان إلى السعودية منذ فترة.

وفي سياقٍ آخر، أخلى القضاء العسكري سبيل الشيخ عاصم العارفي وعميد الأسدي، الموقوفين في ملف أحداث عبرا، بعد يوم واحد على إخلاء سبيل الشقيقين زياد وعبد الغني البابا.

الأربعة المفرج عنهم يضافون إلى أكثر من خمسة عشر متهماً (من أصل 70 موقوفاً) من جماعة الشيخ الفار أحمد الأسير أخلي سبيلهم على نحو تدريجي في الأشهر الماضية، ما أثار اطمئناناً لدى الأهالي والمناصرين بأن النائبة بهية الحريري تفي بوعودها بمعالجة الملف والتوسط لدى القضاء.

العارفي، بوجه خاص، أوقف بعد شهرين من معركة عبرا في ثكنة صيدا حيث استدعي إلى التحقيق من قبل استخبارات الجيش إثر ظهوره عقب تواريه عن الأنظار منذ المعركة. العارفي (نجل أحد رموز الجماعة الإسلامية الشيخ محرم العارفي) انتقل من صفوف الجماعة في صيدا إلى صفوف الأسير وأصبح أحد أبرز مساعديه. في آب الفائت، نقل من سجن عاليه إلى مبنى الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية. أما الأسدي فهو شقيق رجل الأعمال الفلسطيني الصيداوي عماد الأسدي الذي لعب دور الوسيط بين الأسير ومرجعيات أمنية وسياسية خلال الاعتصام المفتوح الذي نفّذه الأسير في صيدا، ومن ثم في الإشكالات اللاحقة.

 

  • فريق ماسة
  • 2015-02-19
  • 3398
  • من الأرشيف

رئيس جمعية «إقرأ» بلال دقماق بقبضة الأمن العام

بعد إبعاد تركيا رئيس جمعية «إقرأ» بلال دقماق، بسبب «حمله فيزا شينغن مزورة»، أوقفه الأمن العام اللبناني أمس في مطار بيروت، وسلّمه إلى استخبارات الجيش اللبناني. وكان الجيش أصدر في حق دقماق وثيقة اتصال بعد العثور على أسلحة في منزله في طرابلس قبل نحو شهرين، عقب عملي الجيش ضد مسلحي المدينة. وهو ادعى وقتها أن السلاح لا يعود له، بل للشيخ داعي الإسلام الشّهال، الذي غادر لبنان إلى السعودية منذ فترة. وفي سياقٍ آخر، أخلى القضاء العسكري سبيل الشيخ عاصم العارفي وعميد الأسدي، الموقوفين في ملف أحداث عبرا، بعد يوم واحد على إخلاء سبيل الشقيقين زياد وعبد الغني البابا. الأربعة المفرج عنهم يضافون إلى أكثر من خمسة عشر متهماً (من أصل 70 موقوفاً) من جماعة الشيخ الفار أحمد الأسير أخلي سبيلهم على نحو تدريجي في الأشهر الماضية، ما أثار اطمئناناً لدى الأهالي والمناصرين بأن النائبة بهية الحريري تفي بوعودها بمعالجة الملف والتوسط لدى القضاء. العارفي، بوجه خاص، أوقف بعد شهرين من معركة عبرا في ثكنة صيدا حيث استدعي إلى التحقيق من قبل استخبارات الجيش إثر ظهوره عقب تواريه عن الأنظار منذ المعركة. العارفي (نجل أحد رموز الجماعة الإسلامية الشيخ محرم العارفي) انتقل من صفوف الجماعة في صيدا إلى صفوف الأسير وأصبح أحد أبرز مساعديه. في آب الفائت، نقل من سجن عاليه إلى مبنى الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية. أما الأسدي فهو شقيق رجل الأعمال الفلسطيني الصيداوي عماد الأسدي الذي لعب دور الوسيط بين الأسير ومرجعيات أمنية وسياسية خلال الاعتصام المفتوح الذي نفّذه الأسير في صيدا، ومن ثم في الإشكالات اللاحقة.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة