دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
نقلت مصادر متابعة لما يجري من تغيير في مواقف السعودية ودول الغرب، تجاه التسليم باستحالة بعث الروح في جثة الجيش الحرّ والائتلاف المعارض، عن بعض قيادات المعارضة السورية في تركيا، امتعاضها من دعوات السعودية للتطبيع مع «جبهة النصرة»، التي يبدو أنها لم تحظ بدعم موشيه يعالون وزير الحرب «الإسرائيلي»، ومقابلها بتفهّم ودعوة للانفتاح من النائب وليد جنبلاط، إلا بعدما حسمت السعودية مدّ الخيوط والخطوط مع فرع تنظيم «القاعدة»، المسمّى بـ»جبهة نصرة بلاد الشام». وهذا ما قالت المصادر نفسها إنه شكل الطبق الرئيسي على المائدة السعودية، لكلّ من النائب سامي الجميّل ممثلاً والده الرئيس السابق أمين الجمّيل ومثله مع قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع.
بقي موضوع التمديد للمجلس النيابي طاغياً على الاهتمامات السياسية الأخرى، لجهة تأمين غطاء مسيحي له بعد اتضاح موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي الرافض له، فضلاً عن التيار الوطني الحر وحزبي الكتائب و»القوات اللبنانية».
وعلمت «البناء» أن المعلومات التي كانت وردت إلى بيروت من سعد الحريري بعد اجتماعه مع البطريرك الراعي في روما الأسبوع الماضي، حول حلحلة مسألة التمديد، تبين أنها في غير محلها وقد بددها تصريح البطريرك بعد عودته إلى بيروت أول من أمس. الأمر الذي فرض واقعاً جديداً واستدعى إجراء مزيد من المشاورات في هذا الشأن، وبالتالي فإن الإخراج لم يكتمل بعد وإن كان المرجح أن يتبلور وينجز الأسبوع المقبل. وما أكد ذلك هو استدعاء رئيس حزب «القوات» سمير جعجع إلى السعودية لتأمين غطاء مسيحي للتمديد، خصوصاً أن هناك خشية حقيقية من أن يلجأ رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون إلى اتخاذ الموقف نفسه الذي اتخذه في التمديد الأول.
المصدر :
البناء
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة