دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تساءلت مصادر دبلوماسية مطلعة عن دلالات الكلام المسرّب من كواليس الادارة الاميركية والذي يتناقله زوار واشنطن اللبنانيون، حول خيار التعاون العسكري بين هذه الادارة والرئيس بشار الاسد في الحرب الاميركية المعلنة على تنظيم "داعش". واستغربت هذه المصادر هذا التحول المفاجئ في المسار الاميركي الذي وان أتى متأخراً في مواجهة الارهاب، فهو يعيد رسم خارطة المواقف الدولية من الصراع الدائر في سوريا اولاً ومن تمدد تنظيم "داعش" في كل من سوريا والعراق ثانيا.
واعتبرت المصادر في حديث لـ"الديار" ان "تسارع الاجراءات العسكرية الميدانية الاميركية تحديداً في ضرب داعش في العراق بالدرجة الاولى، يعبّر عن مدى القناعة لدى ادارة الرئيس باراك اوباما، بخطورة هذا التنظيم وتداعيات احتلاله مناطق واسعة في العراق وسوريا وتأثير هذا الواقع على مجمل الوضع في الشرق الاوسط". وكشفت عن ان "الدقة في إصابة الاهداف العسكرية لداعش في سوريا في الغارات الجوية التي نفذها الطيران السوري الاسبوع الماضي، تعود الى المعلومات الاستخبارية التي قدمتها واشنطن لدمشق في سياق التنسيق غير المعلن في الحرب المعلنة على داعش".
واضافت نقلاً عن زوار واشنطن، ان الهدف الاميركي بات يتخطى المصالح الآنية في المنطقة والتي اقتضت النأي بالنفس من قبل الرئيس اوباما عما يجري في سوريا كما في العراق من ممارسات وعمليات ارهابية وانتهاكات بحق الانسانية، ويستدعي واعتباراً من قرار قصف "داعش" على حدود كردستان، ملاحقة عناصر هذا التنظيم في اي بقعة في العالم، للقضاء على كل مقومات "داعش" العسكرية وتجفيف منابع تمويله والحد من قدرتهم على اجتياح مناطق جديدة خصوصاً في سوريا حيث يتقدمون في اكثر من بلدة على غرار ما حصل في العراق عندما عجزت اي قوة غير الغارات الجوية المكثفة عن وقف تقدمهم باتجاه أربيل"
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة