ليست المسألة مجرد نصر تكتيكي .. فالمسألة تتخطى الانجازات التكتيكية لتدخل في سياق معركة حلب الكبرى( المدينة والمحافظة ) …

وفي عرض سريع لتقدم قوات الجيش العربي السوري نرى ان العملية بدأت عندما صمدت القوات المدافعة عن حلب على جبهات المخابرات الجوية وحي الزهراء شمالاً واستعادة الراموسة جنوبا .. والصمود الكبير في ثكنة هنانو .. ليفاجيء الجيش المجموعات المسلحة بهجومه باتجاه شامر والمديونية وتادف شرقاً والالتفاف باتجاه الشيخ نجار – المدينة الصناعية لتتم السيطرة على مناطق المطاحن والمناشر ودوار البريج وصولا الى مستشفى الكندي الذي ستتفرع منه القوات باتجاه حيلان والسجن المركزي شمال شرق .. والاندفاع جنوب غرب باتجاه الليرمون والصالات – .. لتشكل مع قوات الجيش العربي السوري المتمركزة في جبهة الجوية وحي الزهراء راس سهم للاندفاع باتجاه الشمال الغربي لفك الحصار عن قريتي نبل والزهراء ..

وباستكمال الجيش السيطرة على محيط مستشفى الكندي ستصبح كل الاحياء الشرقية لمدينة حلب تحت سيطرة المسلحين مطوقة وستنقطع عنها خطوط الامداد لتلقى في مرحلة لاحقة مصير الاحياء القديمة في حمص ..

.وفي الموازة ستستكمل قوات الجيش العربي السوري معركتها في الريف الشرقي لتصبح معركة الريف الغربي جزأً لا يتجزأ من معركة ادلب وريفها والتي سيساهم انجاز التموضع النهائي في كسب ومحيطها خاصرة قوية للقوات التي ستقاتل في ريف ادلب …

  • فريق ماسة
  • 2014-05-01
  • 14114
  • من الأرشيف

ماذا يعني أن تصل قوات الجيش العربي السوري إلى مستشفى الكندي؟؟؟

ليست المسألة مجرد نصر تكتيكي .. فالمسألة تتخطى الانجازات التكتيكية لتدخل في سياق معركة حلب الكبرى( المدينة والمحافظة ) … وفي عرض سريع لتقدم قوات الجيش العربي السوري نرى ان العملية بدأت عندما صمدت القوات المدافعة عن حلب على جبهات المخابرات الجوية وحي الزهراء شمالاً واستعادة الراموسة جنوبا .. والصمود الكبير في ثكنة هنانو .. ليفاجيء الجيش المجموعات المسلحة بهجومه باتجاه شامر والمديونية وتادف شرقاً والالتفاف باتجاه الشيخ نجار – المدينة الصناعية لتتم السيطرة على مناطق المطاحن والمناشر ودوار البريج وصولا الى مستشفى الكندي الذي ستتفرع منه القوات باتجاه حيلان والسجن المركزي شمال شرق .. والاندفاع جنوب غرب باتجاه الليرمون والصالات – .. لتشكل مع قوات الجيش العربي السوري المتمركزة في جبهة الجوية وحي الزهراء راس سهم للاندفاع باتجاه الشمال الغربي لفك الحصار عن قريتي نبل والزهراء .. وباستكمال الجيش السيطرة على محيط مستشفى الكندي ستصبح كل الاحياء الشرقية لمدينة حلب تحت سيطرة المسلحين مطوقة وستنقطع عنها خطوط الامداد لتلقى في مرحلة لاحقة مصير الاحياء القديمة في حمص .. .وفي الموازة ستستكمل قوات الجيش العربي السوري معركتها في الريف الشرقي لتصبح معركة الريف الغربي جزأً لا يتجزأ من معركة ادلب وريفها والتي سيساهم انجاز التموضع النهائي في كسب ومحيطها خاصرة قوية للقوات التي ستقاتل في ريف ادلب …

المصدر : أوقات الشام/ عمر معربوني


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة