أثارت  صورة للإعلامي السوري نبراس مجركش مراسل قناة سما الفضائية الوطنية وهو يتوسط جندي من الجيش العربي السوري مع شخص ممن غرر بهم في ببيلا الكثير من ردات الفعل ..فالصورة التي يتوسط فيها مجركش جندي من الجيش العربي السوري مع شخص ممن غرر بهم في ببيلا كانت معبرة جداً عن المصالحات الوطنية التي تتم في مختلف أنحاء سورية والتي يرى فيها حكماء الأزمة أنها السبيل الأفضل لعودة الأمن والأمان إلى البلد ولحقن الدماء السورية.

ردود الفعل جاءت من زملاء للإعلامي السوري ومن متابعين له بعضها حيّاه على هذه الخطوة الجريئة والمعبرة والبعض الآخر انتقده  مع عدم التشكيك بوطنية نبراس مجركش وتفانيه في سبيل نقل صورة سورية الحقيقية..

الإعلامي السوري نبراس مجركش أوضح على صفحته في رده على الانتقادات التي وجهت له رؤيته وهدفه في نشر هذه الصورة ..وإليكم الرد كما ورد على صفحة مجركش :

اليوم سمعت الكثير من الكلام السيء والجيد وأقدر ألم الكثير من السوريين لشهداء قضوا على أرض الوطن دفاعاً عنه ..

عدونا ليس شخص يقاتل جيشنا الباسل .. عدونا هو من غسل عقول من يقاتلون من أبناء هذا الوطن ضد حماة الديار ...

الحق له وقت وسيسطع ...

صورة تصورتها بين قائد ميداني في الجيش العربي السوري وكان على يميني واليمن هو الخير المنتصر وقائد مجموعة مسلحة كان على يساري والشر سينهزم ...

أنا أكثر المتضررين في تلك المنطقة من حرق منزلي واختطافي والهجوم عليي و قتل أغلى أصدقائي ..

هذه الصورة تقتل غيظاً روبرت فورد وأوباما والملك السعودي و أحمد الجربا ولؤي الصافي وأردوغان .. أموالاً كثيرة ضخت لإستمرار قتل السوريين واشعال حرب لا نهاية لها .. في جنيف فرضوا شروطاً كثيرة وكل كلمة يطالبون بالسلطة وتكلموا بإسم السوريين الذين لا يمثلوهم بالأصل لأن التمثيل للسوريين كان تحت سقف الوطن العلم العربي السوري الذي رفع على بلدية ببيلا ... في تقريري لو تابعتم بإحدى اللقطات كيف كنا نرفع العلم بأيدينا من الأعلى هي رسالة ستصل إلى الجميع كفانا دماء .. كفانا شهداء .. كفانا معاقين فقدوا أعضاءهم ..كفانا مهجرين .. كفانا جياع .. نريد أن نعود كما كنا واحتضان الكبير للصغير هو أول ابنة لإعادة بناء سورية وان استمر القتال فالجيش بحاجة لرجال تقاتل معه فكم متخلف عن الجيش هرب خارج الوطن من أجل أن لا يخدم وكم شخص غض النظر عن شهيد ومعاناة أسرته إلا بالنجدب والبكاء فقط لكن لم يدخل بربطة خبز واحدة على تلك الأسر .. كم مصاب فقد جزء من جسده ولم يجد من يوفر له علاج أو عمل بديل يدخل به على أطفاله بأخر النهار ... وكم صاحب بضعة المئات من آلاف الليرات هرب خارج سورية ووظف أمواله في خدمةأعداء سورية الحقيقينة وكم مهندس يبني في دول الخليج ويهدم بلده وكم مغترب امتنع عن النزول إلى سورية بحجة ما يسمع من الجزيرة ويصدقها

رسالتي أتمنى أن تصل .. لأن الوطن يتجه نحو الأفضل وأعداء الخارج الوهابيين يتجهون للدرك الأسفل من التاريخ ...

السيد الرئيس بشار الأسد .. أنقذت سورية من ويلات حرب أميركية كانت متجهة إلينا والأن تنقذ شعب من فتنة لطالما حاولت ضرب استقراره .. أنت وحدك تمثلني ..

  • فريق ماسة
  • 2014-02-16
  • 1936
  • من الأرشيف

صورة للإعلامي نبراس مجركش في مصالحات ببيلا تثير ردود فعل على مواقع التواصل..والأخير يرد

أثارت  صورة للإعلامي السوري نبراس مجركش مراسل قناة سما الفضائية الوطنية وهو يتوسط جندي من الجيش العربي السوري مع شخص ممن غرر بهم في ببيلا الكثير من ردات الفعل ..فالصورة التي يتوسط فيها مجركش جندي من الجيش العربي السوري مع شخص ممن غرر بهم في ببيلا كانت معبرة جداً عن المصالحات الوطنية التي تتم في مختلف أنحاء سورية والتي يرى فيها حكماء الأزمة أنها السبيل الأفضل لعودة الأمن والأمان إلى البلد ولحقن الدماء السورية. ردود الفعل جاءت من زملاء للإعلامي السوري ومن متابعين له بعضها حيّاه على هذه الخطوة الجريئة والمعبرة والبعض الآخر انتقده  مع عدم التشكيك بوطنية نبراس مجركش وتفانيه في سبيل نقل صورة سورية الحقيقية.. الإعلامي السوري نبراس مجركش أوضح على صفحته في رده على الانتقادات التي وجهت له رؤيته وهدفه في نشر هذه الصورة ..وإليكم الرد كما ورد على صفحة مجركش : اليوم سمعت الكثير من الكلام السيء والجيد وأقدر ألم الكثير من السوريين لشهداء قضوا على أرض الوطن دفاعاً عنه .. عدونا ليس شخص يقاتل جيشنا الباسل .. عدونا هو من غسل عقول من يقاتلون من أبناء هذا الوطن ضد حماة الديار ... الحق له وقت وسيسطع ... صورة تصورتها بين قائد ميداني في الجيش العربي السوري وكان على يميني واليمن هو الخير المنتصر وقائد مجموعة مسلحة كان على يساري والشر سينهزم ... أنا أكثر المتضررين في تلك المنطقة من حرق منزلي واختطافي والهجوم عليي و قتل أغلى أصدقائي .. هذه الصورة تقتل غيظاً روبرت فورد وأوباما والملك السعودي و أحمد الجربا ولؤي الصافي وأردوغان .. أموالاً كثيرة ضخت لإستمرار قتل السوريين واشعال حرب لا نهاية لها .. في جنيف فرضوا شروطاً كثيرة وكل كلمة يطالبون بالسلطة وتكلموا بإسم السوريين الذين لا يمثلوهم بالأصل لأن التمثيل للسوريين كان تحت سقف الوطن العلم العربي السوري الذي رفع على بلدية ببيلا ... في تقريري لو تابعتم بإحدى اللقطات كيف كنا نرفع العلم بأيدينا من الأعلى هي رسالة ستصل إلى الجميع كفانا دماء .. كفانا شهداء .. كفانا معاقين فقدوا أعضاءهم ..كفانا مهجرين .. كفانا جياع .. نريد أن نعود كما كنا واحتضان الكبير للصغير هو أول ابنة لإعادة بناء سورية وان استمر القتال فالجيش بحاجة لرجال تقاتل معه فكم متخلف عن الجيش هرب خارج الوطن من أجل أن لا يخدم وكم شخص غض النظر عن شهيد ومعاناة أسرته إلا بالنجدب والبكاء فقط لكن لم يدخل بربطة خبز واحدة على تلك الأسر .. كم مصاب فقد جزء من جسده ولم يجد من يوفر له علاج أو عمل بديل يدخل به على أطفاله بأخر النهار ... وكم صاحب بضعة المئات من آلاف الليرات هرب خارج سورية ووظف أمواله في خدمةأعداء سورية الحقيقينة وكم مهندس يبني في دول الخليج ويهدم بلده وكم مغترب امتنع عن النزول إلى سورية بحجة ما يسمع من الجزيرة ويصدقها رسالتي أتمنى أن تصل .. لأن الوطن يتجه نحو الأفضل وأعداء الخارج الوهابيين يتجهون للدرك الأسفل من التاريخ ... السيد الرئيس بشار الأسد .. أنقذت سورية من ويلات حرب أميركية كانت متجهة إلينا والأن تنقذ شعب من فتنة لطالما حاولت ضرب استقراره .. أنت وحدك تمثلني ..

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة