قال مذيع قناة "الجزيرة" فيصل القاسم أن النظام السوري من أشد المعارضين للتقسيم على عكس ما يشيعه البعض، حتى لو كان البعض الآخر يدفع باتجاهه داخلياً ودولياً من أنه يسعى إلى إقامة دويلة خاصة.

وكتب في تدوينه له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يقول: "بالرغم من أن البعض يتهم النظام السوري بأنه يسعى لإنشاء دويلة خاصة به في الساحل السوري، إلا أن سياساته على الأرض تثبت عكس ذلك تماماً.

فالنظام من أشد المعارضين للتقسيم، بدليل أن قواته تقاتل في كل أنحاء البلاد دون استثناء.

ولو أراد التقسيم لما يحاول عسكرياً وبكل قوة استعادة السيطرة على كل المناطق التي خسرها في طول البلاد وعرضها.

والأمر الآخر أن النظام مازال يدفع رواتب حتى المناطق التي خرجت من تحت سيطرته كمدينة الرقة مثلاً، فالموظفون هناك مازالوا يستلمون رواتبهم من الدولة السورية، وبالتحديد من مدينة دير الزور.

إذاَ، وكي لا يكون التحليل مبيناً على اتهامات، تثبت الوقائع على الأرض أن التقسيم ليس مطروحاً أبداً في ذهن النظام، على عكس ما يشيعه البعض، حتى لو كان البعض الآخر يدفع باتجاهه داخلياً ودولياً.

  • فريق ماسة
  • 2014-02-16
  • 5999
  • من الأرشيف

فيصل القاسم: "النظام السوري" من أشد المعارضين للتقسيم بدليل أن قواته تقاتل في أنحاء البلاد ويدفع رواتب الموظفين حتى المناطق الخارجة عن سيطرته

قال مذيع قناة "الجزيرة" فيصل القاسم أن النظام السوري من أشد المعارضين للتقسيم على عكس ما يشيعه البعض، حتى لو كان البعض الآخر يدفع باتجاهه داخلياً ودولياً من أنه يسعى إلى إقامة دويلة خاصة. وكتب في تدوينه له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يقول: "بالرغم من أن البعض يتهم النظام السوري بأنه يسعى لإنشاء دويلة خاصة به في الساحل السوري، إلا أن سياساته على الأرض تثبت عكس ذلك تماماً. فالنظام من أشد المعارضين للتقسيم، بدليل أن قواته تقاتل في كل أنحاء البلاد دون استثناء. ولو أراد التقسيم لما يحاول عسكرياً وبكل قوة استعادة السيطرة على كل المناطق التي خسرها في طول البلاد وعرضها. والأمر الآخر أن النظام مازال يدفع رواتب حتى المناطق التي خرجت من تحت سيطرته كمدينة الرقة مثلاً، فالموظفون هناك مازالوا يستلمون رواتبهم من الدولة السورية، وبالتحديد من مدينة دير الزور. إذاَ، وكي لا يكون التحليل مبيناً على اتهامات، تثبت الوقائع على الأرض أن التقسيم ليس مطروحاً أبداً في ذهن النظام، على عكس ما يشيعه البعض، حتى لو كان البعض الآخر يدفع باتجاهه داخلياً ودولياً.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة