اعترف الارهابي المصري “ايوب الحلواني” الملقب بـ “ابو حذيفة” بعدة جرائم ارهابية قام بتنفيذها داخل العراق .

وقال الحلواني في اعرافاته التي أدلى بها بعد القبض عليه في صحراء الانبار : تعرفت على شيخ سعودي في احد الجوامع المصرية، ونجح هذا الشيخ في إقناعي بالذهاب إلى العراق من أجل نصرة السنة كما يدعي، ثم دخلت الى العراق عن طريق الاردن حيث استقبلني شخص يدعى ابو عبد الله وهو عراقي من مدينة الفلوجة، ثم ذهبت الى بيته، وعند الصباح أرسلني إلى مزرعة لأحد شيوخ عشائر الانبار حيث وجدت 20 شخص من جنسيات مختلفة ومنهم عراقيين.

قاموا بتدريبنا لمدة ثلاثة أسابيع على عمليات التفخيخ والاغتيالات والتدريب العسكري البدني، ثم أرسلونا إلى معسكرات داخل الصحراء تضم المئات من المقاتلين .

ويضيف الحلواني: كان في بعض الأوقات يزورنا شيوخ عشائر لانعرفهم ولكن هم عراقيون يقومون بتوصيل مبالغ مالية ضخمة إلى قيادينا، وفي بعض الأحيان يأتون بالأسلحة إلينا، في حين يؤكد: أن أغلب عملياتنا هي تفخيخ وتفجير لمناطق متفرقة من العراق، حيث أن المعلومات تأتي إلينا من بعض المندسين مع القوات الأمنية وهم يعملون لصالح الجماعات المسلحة، حيث يزودونا بكافة المعلومات بالطريق الآمنة لإيصال السيارة المفخخة إلى مواقعها لغرض تفجيرها، في حين يدعي الحلواني أن بعض هؤلاء المندسين يحملون رتب عسكرية عالية.

وأضاف: يأتون إلينا في بعض الأحيان رجال يتكلمون اللهجة السعودية، يعطون توجيهات الينا ويزودونا بالأموال ثم يرحلون مع أفراد عراقيون .

  • فريق ماسة
  • 2014-01-05
  • 5475
  • من الأرشيف

اعترافات إرهابي مصري تم اعتقاله في صحراء الرمادي

اعترف الارهابي المصري “ايوب الحلواني” الملقب بـ “ابو حذيفة” بعدة جرائم ارهابية قام بتنفيذها داخل العراق . وقال الحلواني في اعرافاته التي أدلى بها بعد القبض عليه في صحراء الانبار : تعرفت على شيخ سعودي في احد الجوامع المصرية، ونجح هذا الشيخ في إقناعي بالذهاب إلى العراق من أجل نصرة السنة كما يدعي، ثم دخلت الى العراق عن طريق الاردن حيث استقبلني شخص يدعى ابو عبد الله وهو عراقي من مدينة الفلوجة، ثم ذهبت الى بيته، وعند الصباح أرسلني إلى مزرعة لأحد شيوخ عشائر الانبار حيث وجدت 20 شخص من جنسيات مختلفة ومنهم عراقيين. قاموا بتدريبنا لمدة ثلاثة أسابيع على عمليات التفخيخ والاغتيالات والتدريب العسكري البدني، ثم أرسلونا إلى معسكرات داخل الصحراء تضم المئات من المقاتلين . ويضيف الحلواني: كان في بعض الأوقات يزورنا شيوخ عشائر لانعرفهم ولكن هم عراقيون يقومون بتوصيل مبالغ مالية ضخمة إلى قيادينا، وفي بعض الأحيان يأتون بالأسلحة إلينا، في حين يؤكد: أن أغلب عملياتنا هي تفخيخ وتفجير لمناطق متفرقة من العراق، حيث أن المعلومات تأتي إلينا من بعض المندسين مع القوات الأمنية وهم يعملون لصالح الجماعات المسلحة، حيث يزودونا بكافة المعلومات بالطريق الآمنة لإيصال السيارة المفخخة إلى مواقعها لغرض تفجيرها، في حين يدعي الحلواني أن بعض هؤلاء المندسين يحملون رتب عسكرية عالية. وأضاف: يأتون إلينا في بعض الأحيان رجال يتكلمون اللهجة السعودية، يعطون توجيهات الينا ويزودونا بالأموال ثم يرحلون مع أفراد عراقيون .

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة