أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض بلاده التدخل العسكري في سورية واتخاذ استخدام السلاح الكيميائي ذريعة لذلك.

 وأكد رئيس الوزراء العراقي وقوف حكومته مرة أخرى الى جانب الحل السلمي للأزمة في سورية، وحذر من استخدام القوة هناك، لما يترتب على ذلك من تداعيات على سورية وجيرانها والمنطقة.

وأشار في كلمة له اليوم إلى أنه في اجتماع وزراء الخارجية العرب كان العراق "قطب الرحى في الاعتراض على العمل العسكري وكان الموقف المصري والتونسي والجزائري والموريتاني واللبناني مماثلاً ومحذراً من استخدام القوة العسكرية".

وطرح المالكي مبادرة جديدة لحل الأزمة في سورية تستند إلى جملة من النقاط أهمها الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإيقاف توريد السلاح،وشدد على ضرورة انسحاب المسلحين من داخل سورية، وعلى ضرورة إجراء تحقيق دولي نزيه حول استخدام الاسلحة الكيميائية هناك

 

  • فريق ماسة
  • 2013-09-03
  • 3868
  • من الأرشيف

نوري المالكي .... نرفض اتخاذ ادعاءات "الكيماوي" ذريعة للتدخل العسكري في سورية

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض بلاده التدخل العسكري في سورية واتخاذ استخدام السلاح الكيميائي ذريعة لذلك.  وأكد رئيس الوزراء العراقي وقوف حكومته مرة أخرى الى جانب الحل السلمي للأزمة في سورية، وحذر من استخدام القوة هناك، لما يترتب على ذلك من تداعيات على سورية وجيرانها والمنطقة. وأشار في كلمة له اليوم إلى أنه في اجتماع وزراء الخارجية العرب كان العراق "قطب الرحى في الاعتراض على العمل العسكري وكان الموقف المصري والتونسي والجزائري والموريتاني واللبناني مماثلاً ومحذراً من استخدام القوة العسكرية". وطرح المالكي مبادرة جديدة لحل الأزمة في سورية تستند إلى جملة من النقاط أهمها الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإيقاف توريد السلاح،وشدد على ضرورة انسحاب المسلحين من داخل سورية، وعلى ضرورة إجراء تحقيق دولي نزيه حول استخدام الاسلحة الكيميائية هناك  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة