دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أدانت المملكة العربية السعودية والأردن ومنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأربعاء، افتتاح كولومبيا سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان على منصة إكس: “تشدد المملكة على أن الخطوة تتعارض مع الموقف الدولي الراسخ بشأن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، وتجدد دعوتها للمجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الأطراف المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية”.
ودعت المملكة إلى “التحرك العاجل لوقف السياسات الإسرائيلية غير القانونية التي تهدف لفرض واقع جديد بالقوة، وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم”.
رفض أردني لهذه الخطوة
من جهته أكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية فؤاد المجالي في بيان على منصة إكس ”رفض بلاده هذه الخطوة”، مؤكداً أن “أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعدّ باطلة ولا شرعية ومنعدمة الأثر القانوني”.
وجدّد المجالي التأكيد أنّ “السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس”.
دعوة لسحب البعثات الدبلوماسية من القدس المحتلة
كما دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في بيان نشره موقع المنظمة، جميع الدول إلى “سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة”.
وأكد الأمين العام للمنظمة أن “جميع الإجراءات والأعمال التشريعية والإدارية التي اتخذتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بهدف تغيير طابع مدينة القدس ووضعها، باطلة ويجب إلغاؤها”.
وأكد الأمين العام “رفض المنظمة المطلق لأي مواقف أو قرارات أو إجراءات من شأنها أن تسهم في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي والسيادة الإسرائيلية المزعومة على مدينة القدس المحتلة، أو أن تقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس رؤية حل الدولتين”.
ووجّه الأمين العام رسالة خطية إلى وزير خارجية كولومبيا، حثّه فيها على “التراجع عن هذا القرار غير القانوني، الذي من شأنه أن يدعم الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس ووضعها القانوني وتركيبتها الديموغرافية، ويشكل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني، فضلًا عن تجاهله للأهمية الدينية والتاريخية العميقة التي تحظى بها المدينة المقدسة لدى المسلمين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم”.
كما حذّر الأمين العام من “العواقب بعيدة المدى التي قد تترتب على هذا القرار بالنسبة إلى علاقات كولومبيا مع دول العالم الإسلامي”.
وكانت كولومبيا افتتحت سفارة لها في القدس المحتلة في وقت سابق اليوم، لتصبح بذلك عاشر دولة تقوم بهذه الخطوة بعدما ألغى الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا القطيعة مع إسرائيل، التي تبناها سلفه جوستابو بيترو في أيار 2024 بسبب انتهاكاتها في غزة.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة