دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عقد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع وفد بريطاني ضم مديرة التنمية بمكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) لورا مازال، ومديرة برنامج الصمود المحلي والبرامج الإنسانية عبير مخايل، لبحث آفاق التعاون التنموي وأولويات المرحلة المقبلة.
وأعرب الجانب السوري خلال اللقاء عن تقديره لدعم المملكة المتحدة للمسار السياسي والاستقرار، مؤكداً أن استقرار سوريا يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة كلها، وأن دمشق حريصة على تعزيز بيئة إقليمية آمنة وإيجابية بالتعاون مع دول الجوار والمجتمع الدولي. واستعرض الاجتماع واقع الدعم الدولي، وشدد الجانب السوري على أهمية الانتقال من الاستجابة الإنسانية التقليدية إلى مشاريع التنمية المستدامة والاستثمار في إعادة الإعمار، مشيراً إلى وجود فجوة تمويلية تستدعي تضافر الجهود الدولية وتفعيل المبادرات الخاصة بمؤتمرات إعادة الإعمار.
كما أكد الجانب السوري على أهمية دعم الصناديق التنموية متعددة الأطراف (MTTF)، والاستفادة من دور المملكة المتحدة كشريك ومساهم رئيسي في البنك الدولي ومؤسسة التنمية الدولية (IDA) لتمكين دمشق من تلبية الاحتياجات الملحة للتعافي.
من جانبه، أكد الوفد البريطاني متانة العلاقات الثنائية والحرص على مواءمة خطط ومشاريع المملكة المتحدة المستقبلية مع الأولويات الوطنية السورية للتعافي، واستعرض مجالات التعاون القائمة والتي تشمل دعم وتطوير السياسات، والنهوض بقطاعي الزراعة والتعليم، مع استمرار التنسيق عبر المؤسسات المالية والدولية لخدمة جهود الاستقرار والتنمية.
وكانت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية نهلة عثمان، قد بحثت في 25 آب الماضي مع القائم بأعمال المبعوث الخاص للمملكة المتحدة لشؤون سوريا باري بيش، ونائب المدير ورئيس قسم العراق وسوريا واليمن في المديرية العامة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية ديفيد هانت، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واتفق الجانبان على تكثيف التواصل وعقد المزيد من اللقاءات خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التعاون والعلاقات بين سوريا وبريطانيا.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة