#
  • فريق ماسة
  • 2026-10-06
  • 1130

الجنايات الرابعة تستمع لشهود الحق العام بحق ثلاثة متهمين في قضايا ‏جرائم وانتهاكات

استمعت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية بدمشق، لشهود ‏الحق العام في قضايا الجرائم والانتهاكات المسندة للمتهمين: جوني داوود ‏القبلان، وعبد الله نايف بكار، ومحمد عكاش الساميز.

وأوضحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبر قناتها على تلغرام اليوم ‏الثلاثاء، أن المحكمة استكملت الاستماع إلى شهود الحق العام في قضية ‏المتهم محمد عكاش الساميز، حيث بلغ عددهم في هذه الجلسة 17 شاهداً.

وأكد الشهود تورط المتهم بالجرائم المسندة إليه من خلال استغلال علاقاته مع ‏الأجهزة الأمنية، وبلدية المنطقة (في الحجر الأسود وشارع 30) بهدم الأبنية ‏بقصد السرقة، كما أفاد أحد الشهود نقلاً عن المتهم نفسه، بأن الساميز كان ‏لديه تعليمات أمنية بهدم الطابق العلوي لبنائه بحجة أن شخصاً إرهابياً يدعى ‌‏”فراس طيفور” كان يشغله.

وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى تاريخ 21 تشرين الأول 2026، وذلك ‏للمطالبة والادعاء والدفاع. كما استمعت المحكمة إلى مجموعة من شهود الحق العام في قضية المتهم ‏جوني داوود القبلان، الذين أكدت إفاداتهم تورط المتهم بالجرائم المسندة إليه، ‏

وهي: الخطف المفضي إلى الموت تحت التعذيب وقررت هيئة المحكمة ‏تأجيل الجلسة إلى تاريخ 26 تشرين الأول 2026، وذلك للمطالبة والادعاء ‏والدفاع. أما في قضية المتهم عبد الله نايف بكار، استمعت المحكمة إلى أقوال 8 من ‏شهود الحق العام الذين أكدوا جميعاً أن المتهم كان يعمل في جهاز أمن ‏الدولة، وقام باستدراج المجني عليه وخطفه وإخفائه، فضلاً عن استغلال ‏نفوذه لأخذ مبالغ مالية من الجهة المدعية، وقررت المحكمة تأجيل الجلسة ‏إلى تاريخ 21 تشرين الأول 2026، وذلك للمطالبة والادعاء والدفاع.

وكانت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة ‏الانتقالية عقدت خلال ‏يومي 22 و23 أيلول الماضي جلستين، خُصصت الأولى لمحاكمة المتهم ‏عبد ‏الله نايف بكار، والثانية لمحاكمة المتهم محمد عكاش الساميز، وشهدت ‏الاستماع إلى 20 شاهداً، بينهم ثلاث نساء، تناولت ‏إفاداتهم وقائع مرتبطة ‏بنهب محتويات المنازل وهدمها في مناطق الحجر الأسود وشارع 30 ‌‏بدمشق.

وشهدت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق خلال شهر آب الماضي صدور ‏أحكام ‏بحق عشرة ‏من أبرز رموز النظام البائد، بينهم المجرم الفار بشار ‏الأسد وقيادات ‏عسكرية وأمنية ‏ومسؤولون تولوا مواقع سياسية ودينية. وتوزعت الأحكام بين الإعدام والسجن المؤبد، وصدر بعضها حضورياً بحق ‏المجرمين ‏عاطف ‏نجيب ووسيم الأسد وأحمد حسون، بينما صدرت أحكام ‏غيابية بحق المجرمين ‏الفارين.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة