دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
نيويورك-سانا
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم السبت، أن أمن الخليج العربي لا يتجزأ عن أمن المنطقة والعالم، معرباً عن رفض استخدام الممرات المائية كأداة للضغط.
وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد ابن فرحان التأكيد
على حق المملكة في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها
ومقدراتها الوطنية، مشيراً إلى تعرضها مع دول المنطقة لاعتداءات إيرانية
غاشمة استهدفت أمنها وقدراتها وأنشطتها المدنية والاقتصادية.
ودعا وزير الخارجية السعودي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في
مواجهة ما يهدد السلم والأمن الدوليين، ولا سيما أن حماية الملاحة الدولية
واستدامة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً،
مؤكداً حرص المملكة على ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية
الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
كما دعا إلى عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط،
وعدم فرض أي رسوم أو قيود، مؤكداً رفض المملكة استخدام أي طرف لهذه الممرات
الحيوية كأداة للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول، بما يتماشى مع
القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وفي الشأن اليمني، أكد الأمير فيصل بن فرحان أهمية دعم الجهود الرامية
للتوصل إلى حل سياسي شامل يضمن استقرار اليمن ويدعم اقتصاده ويخفف معاناة
الشعب اليمني، داعيا المجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداءات التي تقوم بها
ميليشيا الحوثي، وسعيها إلى تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب
المندب.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي أدانوا بأشد العبارات أمس الجمعة،
اعتداءات ميليشيا الحوثي المتكررة على المملكة العربية السعودية، ولا سيما
الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن إصابة
عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مؤكدين تضامنهم مع السعودية وحقها
الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.
المصدر :
سانا
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة