#
  • فريق ماسة
  • 2026-09-26
  • 1217

السورية للبترول توضح حقيقة العقود المتداولة وتنفي اختلاس 110 ملايين دولار

أصدرت الشركة السورية للبترول بياناً توضيحياً حول ما يتم تداوله خلال الأيام الماضية ‏على بعض المنصات ومواقع التواصل من أخبار واتهامات ومعلومات مجتزأة تتعلق ‏بعمل الشركة وإدارتها وعدد من عقودها، وما رافق ذلك من تداول أرقام وتقديرات قيد ‏التحقيق وتقديمها للرأي العام على أنها وقائع فساد واختلاس مثبتة.‏ وأكدت الشركة في بيان لها منشور عبر قناتها على التلغرام اليوم السبت أن ما يتم تداوله ‏عن اختلاس 110 ملايين دولار غير دقيق، فالرقم المتداول لا يمثل أموالاً ثبت اختلاسها ‏أو فقدانها من الشركة، ولا يمثل قيمة العقود محل التدقيق، وإنما هو تقدير أولي للضرر ‏ضمن ملفات لا تزال قيد التحقيق والتدقيق، ولم تصدر حتى الآن نتائج نهائية تثبت وجود ‏ضرر فعلي بهذه القيمة أو تحدد قيمته النهائية والمسؤوليات المترتبة عليه.‏ وأشارت إلى أن تقديم هذا التقدير على أنه اختلاس بقيمة 110 ملايين دولار، يخلط بين ‏الضرر المقدر والضرر المثبت، وبين التحقيق والإدانة، ويستبق النتائج التي يعود تحديدها ‏إلى الجهات المختصة بعد استكمال التحقيقات.‏ ظروف وآليات إبرام العقود مختلفة أما العقود التي يجري تداولها إعلامياً، فأكدت الشركة أن ظروفها وآليات إبرامها مختلفة، ‏ولا صحة لتقديمها جميعاً على أنها عقود أبرمت بالتراضي أو شابها الفساد، مبينة أن ‏بعض العقود أُبرم خلال ظروف استثنائية وحساسة رافقت استعادة حقول ومنشآت نفطية ‏في المنطقة الشرقية، وفي ظل واقع أمني وتشغيلي معقد فرض اتخاذ إجراءات عاجلة ‏لحماية الآبار والمنشآت والنفط الخام، ومعالجة المياه الملوثة ومنع وصولها إلى نهر ‏الفرات.‏‏ ‏ولفتت إلى أن هذه التعاقدات تمت ضمن الأطر والإجراءات القانونية المعمول بها ‏ومتطلبات المرحلة آنذاك، موضحة أن عقوداً أخرى يجري تداولها على أنها عقود ‏بالتراضي لم تكن كذلك أصلاً، وإنما أبرمت من خلال طلب عروض ومنافسة بين جهات ‏متقدمة، ودراسة العروض فنياً ومالياً وفق الإجراءات المعتمدة كما أكدت الشركة أن التعاقد بالتراضي إحدى طرق التعاقد التي يجيزها نظام العقود ‏للجهات العامة ضمن حالات وشروط وضوابط قانونية محددة، ولا يشكل اللجوء إليه بحد ‏ذاته دليلاً على وجود مخالفة أو فساد.‏ التحقيق في عقد لا يشكل إدانة مسبقة ‏ وشددت الشركة على أن وجود ملاحظات فنية أو تنفيذية على أي عقد، أو إخضاعه ‏للتدقيق والرقابة لا يعني ثبوت فساد في أصل التعاقد، كما أن التحقيق في عقد أو إجراء ‏محدد لا يشكل إدانة مسبقة للأشخاص أو للشركة.‏ ونفت الشركة ما يتم تداوله بشأن توقيف رئيسها التنفيذي أو طلب إحالته إلى التحقيق من ‏قبل الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، مؤكدة عدم صحة هذه الأخبار.‏ المسؤول عن مخالفة أو إضرار بالمال العام يجب أن يحاسب ‏ وأشارت الشركة السورية للبترول إلى أنها مؤسسة وطنية تعمل في أحد أكثر القطاعات ‏حساسية وأهمية للاقتصاد السوري، ولا تضع نفسها أو أياً من مسؤوليها فوق الرقابة ‏والمساءلة، وتتعاون بصورة كاملة مع الجهات الرقابية والقضائية، وتضع الوثائق والعقود ‏والمعلومات المطلوبة تحت تصرفها، مؤكدة أن كل من تثبت مسؤوليته عن مخالفة أو ‏إضرار بالمال العام يجب أن يحاسب وفق القانون، أيا كان موقعه.‏ ‏ودعت الشركة وسائل الإعلام والصحفيين والمنصات إلى تحري الدقة والعودة إلى ‏المصادر والوثائق، وعدم استباق نتائج التحقيقات أو تقديم معلومات غير مكتملة ‏باعتبارها أحكاماً نهائية، وأن الشفافية والمحاسبة حق وواجب، لكن التقدير ليس حكماً، ‏والتحقيق ليس إدانة، والضرر المقدر ليس اختلاساً مثبتاً.‏ ويأتي البيان التوضيحي للشركة السورية للبترول في ظل تداول معلومات خلال الأيام ‏الماضية عبر منصات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول عدد من العقود ‏والإجراءات المرتبطة بعمل الشركة، وما يتعلق بقيم مالية وآليات إبرام بعض العقود

المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة