#
  • فريق ماسة
  • 2026-08-15
  • 1193

الرئيس الكولومبي السابق: الجولان أرض سورية محتلة ولا نعترف بسيادة إسرائيل عليه

أكد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، السبت، أن الشعب الكولومبي ما زال يعتبر الجولان أرضاً سورية محتلة، ولا يعترف بسيادة إسرائيل عليها.

وقال بيترو، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "شعب كولومبيا لا يعتبر الجولان ملكاً لإسرائيل، بل اعتبرها دائماً، مثل غالبية العالم، ملكاً لسوريا".

وقال الرئيس الكولومبي السابق إن إسرائيل تستخدم برمجيات للتأثير على الانتخابات في بلاده، معتبراً أن ذلك أدى إلى استبدال إرادة الناخبين الكولومبيين بما وصفه بـ"الخوارزميات"، وفرض رئيس قال إنه لم يحصل على أغلبية أصوات الكولومبيين. كما قدم بيترو اعتذاره إلى الدول العربية والإسلامية، مؤكداً احترام الشعب الكولومبي لهم.

اعتراف يقابل برفض واسع

وكانت كولومبيا قد أعلنت، في 10 من آب الجاري، وبعد ثلاثة أيام فقط من تسلم أبيلاردو دي لا إسبرييا السلطة، اعترافها بما سمته "السيادة الإسرائيلية" على الجولان السوري المحتل، في خطوة أثارت انتقادات واسعة، باعتبارها مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.

وأدانت سوريا بشدة البيان الصادر عن وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية، مؤكدة أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.

كما وجهت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، أعربت فيها عن احتجاجها وإدانتها ورفضها القاطع للاعتراف الكولومبي بما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على الجولان السوري المحتل.

وقوبل الموقف الكولومبي بإدانات عربية ودولية واسعة، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن تداعيات الاعتراف على الموقف الدولي من وضع الجولان، الذي تعتبره الأمم المتحدة أرضاً سورية محتلة.





اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة