#
  • فريق ماسة
  • 2026-08-11
  • 1228

نتنياهو: علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى لأنها أرضنا

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو نشره مساء الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى يرفرف لأن هذه أرضنا"

وشكر نتنياهو الرئيس الكولومبي أبيلاردو غابرييل دي لا إسبريلا لاعتراف بلاده بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، مضيفا: "سأقول لكم إن الجولان مهم جدا لأمننا".

وصرح رئيس الوزراء: "لدينا جذور في الجولان منذ النبي موسى وعشرات الكنس التي نقوم بترميمها والآن هذه أرضنا".

وذكر نتنياهو في المقطع المصور: "اليوم عاد الجولان ليكون تحت سيادتنا وسيبقى لنا".

وأشار في تصريحه إلى أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان هو أمر مهم واليوم كولومبيا أيضا تعترف بسيادتنا.

وأعلنت كولومبيا، الاثنين، الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان في خطوة رحب بها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، لتكون بذلك الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة التي تعترف بسيادة إسرائيل على الجولان الذي تحتله منذ عام 1967.

وقالت الخارجية الكولومبية في بيان أوردته على منصة "إكس"، إن حكومة كولومبيا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على هذه الأراضي وبحقها في حماية نفسها من التهديدات الخارجية، عازية القرار إلى ما وصفته بـ"عدم الاستقرار الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط والأهمية الإستراتيجية للهضبة بالنسبة لأمن إسرائيل".

ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار وأعرب عن امتنانه للرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لاسبيريا، مشيرا إلى أن الخطوة جاءت عقب اجتماع جمعهما في مدينة بارانكيا الكولومبية قبل يوم من تنصيب الأخير.

وأضاف ساعر أن إسرائيل دولة صغيرة بلا عمق إستراتيجي، ولذلك فإن وجود حدود يمكن الدفاع عنها أمر ضروري لضمان بقائها، مؤكدا أنه سيواصل العمل لدفع دول أخرى للاقتداء بالولايات المتحدة وكولومبيا.

وتأتي هذه التطورات بعد تولي دي لاسبيريا السلطة خلفا للرئيس السابق غوستافو بيترو الذي كان قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وأوقف واردات الأسلحة منها على خلفية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وكان دي لاسبيريا قد تعهد خلال حملته الانتخابية باستعادة العلاقات مع إسرائيل ونقل سفارة بلاده إلى القدس. هذا، وأدانت سوريا وقطر والسعودية ومصر وجامعة الدول العربية اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، معتبرين إياه انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقرارات التي تعتبر الجولان أرضا سورية محتلة.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ حرب عام 1967، وأعلنت ضمها عام 1981، وهو القرار الذي رفضته الأمم المتحدة واعتبرته لاغيا وباطلا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497، في حين تعامل جميع دول العالم باستثناء واشنطن وبوغوتا، الجولان بوصفها أرضا سورية خاضعة للاحتلال العسكري.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة