دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تواصل الطائرات المسيرة الإيرانية استهداف العديد من الدول العربية المجاورة، وخاصة الكويت والبحرين والأردن، بذريعة الرد على الضربات الأميركية التي تستهدف مواقع وبنى تحتية عدة داخل إيران.
وأمس الجمعة، أعلنت القوات المسلحة الكويتية تصديها لهجمات بطائرات مسيّرة معادية استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد، دون تسجيل إصابات بشرية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان في بيان، أن القوات المسلحة رصدت طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتعاملت معها ودمرتها، مشيراً إلى أن سقوط حطام الطائرات أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، وعدّتها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
واشنطن ترصد مكافأة لاستهداف المسيرات
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة، رصد مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية الداعمة لشبكة إنتاج الطائرات المسيّرة التابعة لـ "الحرس الثوري الإيراني".
وقال برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع للوزارة إن العرض يستهدف شركة "كيميا بارت سيوان" (كيباس)، ومقرها إيران، والتي وصفها مسؤولون أميركيون بأنها ذراع إنتاج الطائرات المسيّرة في "فيلق القدس" الذراع الخارجية لـ "الحرس الثوري".
وأوضحت الخارجية الأميركية أن الشركة أجرت اختبارات طيران لطائرات مسيّرة، وقدمت دعماً فنياً للمسيّرات التي نقلها "فيلق القدس" إلى العراق، كما اشترت مكونات خاصة بهذه الطائرات من شركات خارج إيران.
وحدد الإعلان أسماء ستة مسؤولين في الشركة كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عليهم عقوبات في نيسان 2024، بدعوى عملهم لصالح "فيلق القدس"، وهم: حسن آرامبونجاد، وأبو الفضل رمضان زاده مشكاني، ومهدي غفاري نقنه، ورضا نهار داني، وعباس سرتاجي، وهادي جمشيدي زواركي.
وقالت وزارة الخارجية إن عائدات مبيعات إيران من الأسلحة والطائرات المسيّرة، بما في ذلك مبيعاتها إلى روسيا، تسهم في تمويل "الحرس الثوري" والجماعات المتحالفة معه في المنطقة.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة