#
  • فريق ماسة
  • 2026-06-08
  • 1146

بحضور السيدة لطيفة الدروبي… إطلاق اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ الوطني للوقاية ﻣﻦ سرطان عنق الرحم

بحضور عقيلة فخامة الرئيس أحمد الشرع، السيدة لطيفة الدروبي، أُطلق اليوم في مدينة إدلب، البرنامج الوطني للوقاية من سرطان عنق الرحم في سوريا، والذي تقيمه منظمة يداً بيد للإغاثة والتنمية (HIHFAD)، برعاية وإشراف وزارة الصحة، ومديرية الصحة في إدلب، وبالتعاون مع مؤسسة “ديفيد نوت”. وتضمنت فعالية إطلاق البرنامج التي أقيمت على مدرج مدرسة التمريض بمدينة إدلب، جلسات تعريفية بمحاور البرنامج الثلاثة: التوعية المجتمعية بأعراض المرض وطرق الوقاية، وتوفير الفحوصات المجانية “مسحة عنق الرحم”، وتأمين اللقاح للفئات العمرية المستهدفة. وعلى هامش الفعالية، كرّمت السيدة الدروبي ممثلة مؤسسة ديفيد نوت، إيلي نوت، تقديراً لجهود المؤسسة في دعم القطاع الصحي، وتعزيز برامج صحة المرأة في سوريا. وأوضح الدكتور صلاح الدين صوان استشاري جراحة سرطانات نسائية وتنظير عنق الرحم لـ سانا، أن البرنامج سيؤمن الفحوصات واللقاحات والعلاج بشكل مجاني ومنهجي ليصل لكل امرأة في سوريا، لافتاً إلى استقدام أجهزة متطورة تعتمد على كشف الفيروس المسبب للسرطان بدقة عالية لأول مرة في سوريا. بدوره، أكد مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط، أن البرنامج يشكل خطوة مهمة في مجال الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، بما يعزز صحة المرأة والصحة الإنجابية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالشراكة مع المنظمات الدولية على تأمين المستلزمات الطبية وتدريب الكوادر، بهدف توسيع نطاق البرنامج ليشمل جميع المحافظات. وبيّن قراط أن اختيار إدلب لإطلاق البرنامج جاء بعد دخول أول جهاز متطور للكشف المبكر عن سرطان الرحم إليها، لافتاً إلى أن الطرق السابقة بدائية وغير دقيقة. من جانبه، أوضح مؤسس ومدير منظمة يداً بيد فادي سحلول، أن التحضيرات للبرنامج بالتعاون مع مؤسسة “ديفيد نوت” استمرت أكثر من عام، نظراً للحاجة الماسة إليه، مشيراً إلى أن جهاز الكشف المبكر الموجود حالياً في إدلب هو الأول من نوعه في سوريا، مع خطة لتوفيره في مختلف المحافظات خلال عام ونصف. وأكد سحلول أن حضور السيدة الدروبي يحمل رسالة دعم لكل امرأة سورية بضرورة تجاوز العقبات، والاهتمام بصحتها. بدورها، أعربت ممثلة مؤسسة ديفيد نوت، إيلي نوت، عن فخر المؤسسة بدعم برامج صحة المرأة في سوريا، مشيرة إلى أن إطلاق البرنامج جاء استجابة لارتفاع حالات السرطانات النسائية المتقدمة. وقالت: إن المؤسسة استثمرت في جهاز فحص بتقنية PCR القادر على كشف التغيرات الخطرة في خلايا عنق الرحم بدقة عالية، داعيةً جميع النساء السوريات اللواتي مررن بالكثير خلال السنوات الخمس عشرة الماضية إلى المبادرة بإجراء الفحص، ومؤكدة السعي لتوسيع البرنامج ليشمل مدناً مختلفة في أنحاء سوريا، والعمل على توفير لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في مراحل لاحقة. ويُعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً، ومن أكثرها قابلية للوقاية عبر اللقاح والكشف المبكر.

المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة