#
  • فريق ماسة
  • 2026-04-18
  • 1179

لقاء سوري فرنسي في دمشق لبحث ملف دمج "قسد" وتعزيز الاستقرار

التقى المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 من كانون الثاني مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) زياد العايش، القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سوريا جان باتيست فيفر، في لقاء ركّز على ملف دمج "قسد" وتطورات الأوضاع السياسية في البلاد.

وقال مصدر حكومي لموقع "تلفزيون سوريا" إن الفريق الرئاسي استعرض خلال اللقاء أمام الجانب الفرنسي تفاصيل عمله في ملف دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مقدماً عرضاً مفصلاً لأبرز الخطوات والإجراءات المتخذة في هذا الإطار.

دعم فرنسي لوحدة سوريا واستقرارها

من جهته، أكد الجانب الفرنسي دعم جهود الحكومة السورية لتحقيق وحدة البلاد وتعزيز الاستقرار، مع إبداء الاستعداد للمساهمة في تذليل أي صعوبات قد تعترض هذا المسار، وفقاً للمصدر.

وأشاد الجانب الفرنسي بالجهود التي يبذلها الفريق الرئاسي لإنجاح هذا العمل، مشيراً إلى أنها تسهم في تعزيز الاستقرار.

وجرى اللقاء بحضور مستشار الشؤون الأمنية في السفارة الفرنسية بدمشق هارولد بيريز، والمستشارة هناء راقم، في حين شارك من الجانب السوري عضوا الفريق الرئاسي سيف الجربا وأحمد الهلالي.

الرئيس الشرع يستقبل مظلوم عبدي

وكان الرئيس أحمد الشرع استقبل في قصر الشعب بدمشق، الخميس الماضي، قائد "قسد" مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد.

وبحسب قناة "الإخبارية السورية"، فإنّ اللقاء بحث سبل استكمال عملية دمج "قسد والإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة، في إطار الجهود الرامية إلى توحيد الهياكل الإدارية والعسكرية وتعزيز الاستقرار في سوريا

. وفي 29 من كانون الثاني الفائت، أعلنت الحكومة السورية الاتفاق مع "قسد" على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة