#
  • فريق ماسة
  • 2026-03-07
  • 1213

السفارة الأميركية في دمشق تصدر تحذيرا لمواطنيها في سوريا بشأن التوترات الإقليمية

حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من تصاعد الأعمال العدائية في سوريا بسبب التوترات الإقليمية، التي بدأت عقب الحرب على إيران في 28 شباط الفائت.

وأوضحت الوزارة في تدوينة على منصة "إكس"، أن السفارة الأميركية في دمشق علقت عملياتها منذ عام 2012، لذلك لا تستطيع الحكومة الأميركية تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة للمواطنين الأميركيين داخل سوريا.

الوزارة أشارت إلى أن جمهورية التشيك تمثل القوة الحامية للمصالح الأميركية في سوريا. ودعت المواطنين الأميركيين الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة ولا يستطيعون التواصل مع قسم المصالح الأميركية في السفارة التشيكية بدمشق إلى الاتصال بالسفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان.

الحرب على إيران

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت تحذيرات مشابهة لمواطنيها في عدد من دول المنطقة وخاصة دول الخليج العربي، في إثر شن إيران ضربات صاروخية تدعي أنها تستهدف "المصالح الأميركية" في المنطقة.

وسجل سقوط شظايا صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل في عدد من المناطق جنوبي سوريا، في إثر إسقاطها من الدفاعات الجوية الإسرائيلية. وشهدت نهاية الأسبوع الأول من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على النظام الإيراني، تطورات عسكرية وسياسية على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تركزت الهجمات الصاروخية لطهران، أمس الجمعة، على ما تصفها بـ "المصالح الأميركية" في العراق، مع انخفاض وتيرة توجيه صواريخها وطائراتها المسيّرة إلى إسرائيل التي كثّفت غاراتها الجوية على لبنان .

كما وجّهت الخارجية الإيرانية تهديداً إلى دول الاتحاد الأوروبي، عبر نائب وزير الخارجية، مجيد تخت روانجي، الذي قال في مقابلة مع قناة "فرانس 24" التلفزيونية، إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تنضم إلى الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ستكون "أهدافاً مشروعة" لطهران.

وأضاف: "أي دولة تنضم إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في عدوانهما على إيران، ستكون بالتأكيد أهدافا مشروعة للرد الإيراني".






اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة