دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عُثر على جثة الصحفي علاء محمد في قرية نيني التابعة للقرداحة بريف اللاذقية، وقد قضى إثر إصابته بطلق ناري أودى بحياته على الفور، دون توفر معلومات حول الجهة التي تقف وراء الحادث.
ويأتي مقتله بعد ساعات قليلة من بث مباشر كان قد أجراه عبر قناته على يوتيوب، حيث انتقد الحكومة الحالية متسائلًا عما تحقق بعد مرور 14 شهرًا.
كما تناول خلال البث عددًا من الملفات السياسية والأمنية. يذكر أن الصحفي علاء كان قد اعتقل العام الماضي في حادثة أثارت استياءً واسعًا في الساحل السوري، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا.
وتأتي جريمة اغتيال الصحفي علاء في سياق موجة من جرائم القتل ذات الطابع الانتقامي والطائفي المنتشرة في البلاد، كان آخرها مقتل شاب مدني ينتمي إلى الطائفة العلوية داخل متجره في حي بيت الطويل بمدينة حمص.
ووفقًا لمصادر محلية، أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على الشاب، ثم قاموا بإحراق سيارته قبل أن يفروا إلى جهة غير معلومة، ولم تصدر أي تصريحات رسمية بخصوص الحادثة حتى الآن.
وماتزال حالة الانفلات الأمني والقتل على خلفية طائفية منتشرة خاصة في مدينة حمص وريفها في مشهد أصبح متكرراً دون أي إجراءات من قبل السلطات المعنية.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة