دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تواجه سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي تحديات متزايدة، حيث تعكف
المفوضية الأوروبية على إعداد مقترحات جديدة تهدف إلى تسهيل عمليات ترحيل
المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول العبور. ومن المتوقع أن تُعرض
هذه المقترحات في فبراير المقبل.
وفقًا لتقرير من “Politico”، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى معالجة
الانتقادات الموجهة إلى قوانينه الحالية التي تُعقد إعادة المهاجرين غير
المؤهلين للحصول على حق اللجوء، وخاصة أولئك المصنفين كـ”مهاجرين
اقتصاديين”.
وتشير الإحصائيات إلى أن 20% فقط من بين 484,000 مهاجر طُلب منهم مغادرة الاتحاد الأوروبي في عام 2023، عادوا إلى أوطانهم.
*أولوية لإعادة الترحيل إلى دول العبور
ووفقاً لصحيفة “دي بريس” النمساوية أوضحت المفوضية الأوروبية أن خطتها لا
تهدف فقط إلى إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، بل تشمل أيضًا تسهيل
ترحيلهم إلى دول العبور التي مروا بها. فإذا كان المهاجر قد أقام أو عمل
لفترة في دولة عبور معينة، فسيكون من السهل إعادته إليها.
*اللاجئون السوريون في دائرة النقاش
برزت قضية اللاجئين السوريين في المناقشات المتعلقة بالسياسة الجديدة.
وتحاول بعض دول الاتحاد الأوروبي، مثل النمسا، إعادة العلاقات مع النظام
السوري لتسهيل إعادة اللاجئين. لكن تصاعد العنف واستمرار النزاع في سوريا
يجعل العودة الآمنة أمرًا بعيد المنال.
على الرغم من ذلك، تمارس دول مثل إيطاليا ضغوطًا لتوسيع قائمة الدول
المصنفة كـ”دول ثالثة آمنة”، مما سيمكنها من ترحيل المزيد من اللاجئين.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة