#
  • فريق ماسة
  • 2022-09-17
  • 1310

الكشف المبكر للمرض والتمسك بالأمل والإرادة ساعد ريم محمد على الشفاء من السرطان

ازداد في الآونة الأخيرة وعي النساء بأهمية وجدوى الكشف المبكر عن سرطان الثدي لتحسين إمكانية التعافي منه بسبب حملات التوعية والكشف عن المرض من قبل المؤسسات والمشافي والمراكز الصحية والجهات المعنية الأخرى.   ومن حالات الإصابة بهذا المرض والكشف المبكر عنه ودوره المهم في العلاج منه حكاية امرأة صارعت السرطان على مدار خمس سنوات لتشفى منه وتعيش بين أحضان أولادها ودفء أهلها.   ريم عبدو محمد أرملة وأم لثلاثة أبناء من أهالي قرية العزيزية في ريف حماة الغربي شفيت من مرض سرطان الثدي لتروي لنا حكايتها مع المرض وعدم الاستسلام له والتسلح بالأمل والإصرار على الحياة حتى الشفاء التام.   وفي لقاء مع وكالة سانا روت ريم تفاصيل معاناتها مع المرض ورحلة علاجها وقالت: شعرت في البداية بشيء غريب في صدري توجهت على إثر ذلك لمشفى مصياف الوطني حيث تم أخذ خزعة وبناء على نتائج وفحوصات الخزعة أجمع الأطباء على وجود كتلة سرطانية وبحالة متقدمة.   وتضيف ريم: توجهت عقب ذلك إلى مشفى في مدينة حماة حيث قام بفحصي طبيب جراح وعبر عن دهشته لمدى ثقتي الكبيرة بالعلاج من المرض وإصراري على إجراء عملية استئصال الثدي الأيمن المصاب والتي حققت نجاحاً باهراً.   وتؤكد السيدة ريم أن معنوياتها العالية وعزيمتها القوية شكلت مع العمل الجراحي الذي خضعت له السلاح الأمضى في مواجهة مرض السرطان والتغلب عليه وهي اليوم أكثر إصراراً على المضي قدماً في مواصلة العلاج لتتعافى بشكل تام.   وتجد أن الدافع الأقوى لها هو تربية أبنائها الثلاثة حتى يصبحوا قادرين على مواجهة حياتهم وبناء مستقبلهم بأنفسهم لتكون تجربتها منذ إصابتها وحتى شفائها نقطة تحول جوهرية في حياتها التي باتت تعيشها بصورة أجمل.   ودعت ريم جميع النساء ولا سيما من تجاوز سنها الأربعين عاماً إلى إجراء فحوصات طبية دورية لأهمية الكشف المبكر عن السرطان في العلاج منه وبنسبة عالية وتقليل المعاناة إلى جانب التحلي بالعزيمة والأمل.

المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة