#
  • فريق ماسة
  • 2021-11-16
  • 3048

وفد عسكري روسي إلى أنقرة لبحث فتح طريق «M4» شمال سورية

تحول رهان نظام الرئيس رجب طيب أردوغان الفاشل بالترويج لإمكان إجراء مقايضة مع روسيا لأراض سورية في إدلب وحماة جنوب طريق عام حلب – اللاذقية الدولي المعروف ب«M4» تمهيداً لإعادة الحركة إليه، بأخرى واقعة شرق أو غرب نهر الفرات، إلى «لعنة ميدانية» و«حبل مشنقة سياسي» تطيح بأحلام أردوغان، وتنتقل به من سياسة اللعب على الحبال إلى واقع «حافة الهاوية».   فشل الرهان التركي، وجه الأنظار أخيراً إلى منطقة «خفض التصعيد» بإدلب التي تنتظرها التزامات على أردوغان الوفاء بها في مواعيد محددة جرى ترتيبها خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنتجع سوتشي في ٢٩ أيلول الماضي.   في هذا الإطار، علم أن وفداً روسياً تقنياً من وزارة الدفاع الروسية سيصل إلى أنقرة الأسبوع المقبل للاجتماع مع نظيره التركي لوضع النقاط على حروف اتفاق بوتين- أردوغان الأخير فيما يخص وضع اللمسات الأخيرة على إجراءات فتح طريق «M4» على أن تعقب ذلك اتصالات بين وزارتي خارجية البلدين وعلى مستوى رؤساء استخباراتهما.   وكانت تسريبات عن القمة تحدثت حول منح بوتين لأردوغان مهلة تنتهي بنهاية رأس السنة الجارية لفتح «M4» أمام حركة المرور والترانزيت بعد وضع الترتيبات اللازمة لذلك من فنيي البلدين.   وبموجب تصريحات لمتابعين للوضع في «خفض التصعيد»، فإن حسابات أنقرة الخاطئة حشرتها في زاوية قاتلة زادت من حدتها ممانعة موسكو وواشنطن لجهودها الرامية إلى خلق أزمة جديدة في سورية بدل الوفاء بتعهداتها لحل الأزمات العالقة.   وتوقع المتابعون أن تؤدي ترجمة «التفاهمات» التي حكمت لقاء مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك بنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين والمبعوث الرئاسي ألكسندر لافرنتييف خلال مباحثات الجولة الثانية بين مسؤولي البلدين، إلى وضع حد لمهاترات ومغامرات أردوغان في سورية بعد التباعد الحاصل في الرؤى بين واشنطن وأنقرة حيال ملفات المنطقة والإقليم.   ميدانياً، واصل سلاح الجو الروسي توجيه رسائل الامتعاض من سياسة النظام التركي في الملف السوري واستخفافه بالاتفاقيات الثنائية الموقعة مع موسكو، حيث شنت المقاتلات الروسية أمس نحو ١٠ ضربات جوية استهدفت معقلين مهمين لـما تسمى «هيئة تحرير الشام»، الواجهة الحالية لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، في محيط بلدة مجدليا شرق جبل الأربعين بمدينة أريحا ودير سنبل بريف إدلب الجنوبي، حسب قول مصادر أهلية في أريحا .


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة