21:02:2018
 
استشهاد 5 مدنيين وإصابة 20 آخرين جراء الاعتداء المتواصل للمجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق وريفها :::  تعتمد على قطاعات.. وتشارك فيها قوات مختلفة وبدعم روسي … الجيش يبدأ عملية الغوطة خلال أيام :::  تعرض القوات الشعبية السورية لقصف بعد وصولها لعفرين :::  لافروف يريد حوار مباشر بين انقرة ودمشق! :::  انهيار أرضي يؤدي الى اكتشاف نفق بعرض 8 امتار ويصل بين مسرابا وحمورية :::  غوطة دمشق الشرقية: إخراج «النصرة» أو الحسم....و«المصريون» في المفاوضات :::  الدفع الالكتروني.. اهتمام حكومي.. والحاجة لحشد القدرات والطاقات الكامنة ! :::  عفرين بانتظار دمشق: «المشروع الكردي» يتصدّع! :::  دخول طلائع القوات الشعبية السورية إلى عفرين :::  تركيا ترسل الكلور إلى ادلب لاتهام الجيش السوري :::  "الجيش الحر" يجبر مراسلة CNN على ارتداء الحجاب :::  حملة "عسكرية" من أجل فئران :::  الخارجية: بعض المسؤولين الغربيين شركاء في جرائم الإرهابيين وينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها :::  (التحالف الأمريكي) يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 16 مدنيا بينهم 9 نساء بريف دير الزور :::  نانسي عجرم النجمة الوحيدة التي لن تمانع الظهور بدون “ميك آب” :::  بنك سورية الدولي الإسلامي يخرج دفعة من كوادره الذين أنهوا دورة العلوم المصرفية :::  وصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين... ومقتل جنديين أتراك قرب الحدود العراقية :::  أكثر من مليار ونصف قيمة غرامات مخالفات الجامعات الخاصة..!! :::  طريق عام حماه – مصياف سالك بشكل جزئي والورشات تتابع عملها لفتحه خلال ساعات :::  المدافع الصاروخية “مستا-بي” تظهر مع قوات النمر في محيط دمشق :::  طالبة مصرية تعثر على "عقرب" في صحن الفول ضمن وجبة العشاء المقدمة من الجامعة :::  مسابقة لتعيين 272 عاملاً في مشفى حلب الجامعي :::  الكابتن بشار سرور مدرباً لنادي حطين بكرة القدم :::  هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العام :::  اردوغان: حان الوقت لمناقشة الزنا مجدداً :::  هآرتس: "إسرائيل" زادت من حجم الإمدادات التي تنقلها لمسلحي المعارضة :::  اليوم الذي سبق درعا.. كيف اندلعت الحرب في سورية.. صحيفة أمريكية تروي القصة الحقيقية ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
ايمبا لإدارة التأمين الصحي
IMPA
شركة الثقة السورية للتأمين
إصدار رأس السنة الأول لعام 2018 ليانصيب معرض دمشق الدولي
إصدار رأس السنة الأول لعام 2018 ليانصيب معرض دمشق الدولي
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
الماسة السورية/ الأخبار - 2018/02/13

ينما يعقد المسؤولون الأميركيون والأتراك لقاءات متتالية للخروج بحلّ لتوترات الشمال السوري، يعقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، اجتماعاً في أستانا، من شأنه التمهيد لقمة رئاسية ثلاثية لاحقة. وبينما يستمر العدوان على عفرين، جددت «الوحدات» طرحاً مرفوضاً من قبل دمشق، يقضي بدخول الجيش السوري إلى عفرين، من دون الحديث عن المؤسسات السيادية

بعد إعلان الدول الثلاث الضامنة لاتفاقات «خفض التصعيد»، روسيا وتركيا وإيران، عقد قمة رئاسية مرتقبة، عادت لتضرب موعداً جديداً للقاء في أستانا، على المستوى الوزاري، يفترض أن يتطرق لعمل تلك الاتفاقات وإمكانية توسيعها. الاجتماع الوزاري الذي يبدو نقطة مهمة لإعادة ترتيب أوراق مسار «أستانا»، ومن خلفه «سوتشي»، خاصة بعد التطورات الأخيرة في الميدان، قد يكون مدخلاً لجملة توافقات جديدة تجد طريقها إلى قمة الرؤساء، التي يفترض أن تستضيفها العاصمة التركية إسطنبول.

 

وبرغم أن الاتصالات المستمرة بين الأطراف الثلاثة عملت على حل بعض «العقبات» التي واجهت تطبيق مخرجات أستانا على الأرض، غير أن الاجتماعات المقبلة قد تتجه إلى تأطير ما أُنجز بهدف الحفاظ عليه.

رهان الدول الثلاث على التعاون البيني في أستانا وسوتشي، يرتبط مباشرةً بمآل العلاقات التركية ــ الأميركية خلال المرحلة المقبلة، التي زادتها عملية «غصن الزيتون» التركية تعقيداً. ووفق وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فإن علاقة بلاده بالولايات المتحدة وصلت إلى نقطة «حرجة للغاية... فإما أن يجري إصلاحها أو أنها ستتصدع بالكامل». وبينما ينتظر أن يزور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أنقرة ويلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث جملة ملفات، على رأسها تطورات الشمال السوري، وعلاقة بلاده مع «وحدات حماية الشعب» الكردية، أصرّ جاويش أوغلو على أن مطالب بلاده من واشنطن «واضحة وصريحة»، معتبراً أن الجانب الأميركي لا يهاجم جيوب «داعش» الباقية في سوريا للإبقاء على ذريعة لدعم «الوحدات» الكردية.

 

 

وصل مسلحو «داعش» إلى محيط بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي

 

المحاولة الأميركية لترميم العلاقة مع تركيا، في حدود تحافظ على مكاسب الأكراد في الشمال السوري، ستتضمن أيضاً اجتماعاً بين وزيري دفاع البلدين في بروكسل، على هامش الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في «حلف شمال الأطلسي» في الخامس عشر من شباط الجاري. وفي حركة استفزازية تدلّ على طبيعة العلاقة المتشنجة بين البلدين، كشف رئيس بلدية أنقرة، مصطفى طونا، أنه وقّع على مقترح لتغيير اسم الشارع الذي يضمّ مبنى السفارة الأميركية إلى «غصن الزيتون»، موضحاً أنّ المشروع سيُعرَض على مجلس بلدية أنقرة. ومع استمرار العدوان التركي على عفرين، خرج قائد «الوحدات» الكردية سيبان حمو، أمس، في مؤتمر صحافي عبر «سكايب»، ليؤكد ترحيب قواته بدخول الجيش السوري «من أجل الدفاع عن عفرين وعن حدود عفرين في وجه الاحتلال التركي». كلام حمو جاء ليجدد مطالب كردية سابقة بتولي الجيش السوري مسؤولية الدفاع عن الحدود ضد الهجوم التركي، وهو عرضٌ سبقَ أن أوضحت مصادر كردية أن دمشق رفضته، مشترطة سيطرتها الكاملة على منطقة عفرين، بما في ذلك كامل المؤسسات الإدارية التي تديرها حالياً «الإدارة الذاتية». وأضاف حمو في حديثه، أن «النظام يصرِّح دائماً بأن عفرين جزء من سوريا، ونحن دائماً نقول إن كانت جزءاً من سوريا، فعليك أن تقوم بواجبك»، موضحاً أن «الوحدات» الكردية تعدّ مناطق سيطرتها جزءاً من الأراضي السورية. وقال إنه «حتى اللحظة لم نرَ أي خطوة عملية من قبل الدولة تجاه العدوان التركي على عفرين»، مشيراً إلى وجود «تنسيق محدود» مع القوات الحكومية لتسهيل إدخال مساعدات إنسانية إلى عفرين.

وعلى الأرض، استمرت المعارك في عدد من المحاور على أطراف منطقة عفرين، وتركزت بنحو رئيسي في غرب وجنوب غرب ناحية جنديرس، حيث يسعى الأتراك للوصول إلى أطراف مركز الناحية ومحاولة احتلالها. وأعلنت الفصائل العاملة تحت الإمرة التركية أنها سيطرت على بلدتي محمدية وتل العمارة، فيما أفادت «الوحدات» الكردية بأن الاشتباكات ما زالت تدور هناك. وبالتوازي، أعلنت هيئة أركان الجيش التركي أمس، مقتل 31 جندياً تركيا وإصابة 143 آخرين، منذ بدء عملية «غصن الزيتون». أما في ريف إدلب، فقد شهدت بلدة الخوين الكبير اشتباكات بين مسلحي «داعش» من جهة و«هيئة تحرير الشام» والفصائل العاملة معها، من جهة أخرى. وتمكن «داعش» من الوصول فجر أمس إلى حدود بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، فارضاً سيطرته على بلدتي الخوين الكبير والزرزور، وفق مصادر معارضة. ويهدد وجود التنظيم هناك بتوسيع رقعة الاشتباكات لتشمل بلدات مهمة في عمق منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها، وهو ما قد يفضي لاحقاً إلى إطلاق عمليات عسكرية بهدف استعادة البلدات التي قد يسيطر عليها هناك.


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
الماسة السورية 2009-2018