21:02:2018
 
استشهاد 5 مدنيين وإصابة 20 آخرين جراء الاعتداء المتواصل للمجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق وريفها :::  انهيار أرضي يؤدي الى اكتشاف نفق بعرض 8 امتار ويصل بين مسرابا وحمورية :::  غوطة دمشق الشرقية: إخراج «النصرة» أو الحسم....و«المصريون» في المفاوضات :::  الدفع الالكتروني.. اهتمام حكومي.. والحاجة لحشد القدرات والطاقات الكامنة ! :::  عفرين بانتظار دمشق: «المشروع الكردي» يتصدّع! :::  حملة "عسكرية" من أجل فئران :::  نانسي عجرم النجمة الوحيدة التي لن تمانع الظهور بدون “ميك آب” :::  بنك سورية الدولي الإسلامي يخرج دفعة من كوادره الذين أنهوا دورة العلوم المصرفية :::  وصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين... ومقتل جنديين أتراك قرب الحدود العراقية :::  أكثر من مليار ونصف قيمة غرامات مخالفات الجامعات الخاصة..!! :::  طريق عام حماه – مصياف سالك بشكل جزئي والورشات تتابع عملها لفتحه خلال ساعات :::  المدافع الصاروخية “مستا-بي” تظهر مع قوات النمر في محيط دمشق :::  طالبة مصرية تعثر على "عقرب" في صحن الفول ضمن وجبة العشاء المقدمة من الجامعة :::  مسابقة لتعيين 272 عاملاً في مشفى حلب الجامعي :::  الكابتن بشار سرور مدرباً لنادي حطين بكرة القدم :::  هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العام :::  اردوغان: حان الوقت لمناقشة الزنا مجدداً :::  هآرتس: "إسرائيل" زادت من حجم الإمدادات التي تنقلها لمسلحي المعارضة :::  اليوم الذي سبق درعا.. كيف اندلعت الحرب في سورية.. صحيفة أمريكية تروي القصة الحقيقية ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
ايمبا لإدارة التأمين الصحي
IMPA
شركة الثقة السورية للتأمين
إصدار رأس السنة الأول لعام 2018 ليانصيب معرض دمشق الدولي
إصدار رأس السنة الأول لعام 2018 ليانصيب معرض دمشق الدولي
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
د . كمال خلف الطويل - 2018/02/13

 

ذهب حافظ الأسد في نوفمبر ٨٢ لحضور جنازة بريجنيف وتهنئة صديقه يوري اندروبوف بخلافته .. جلس الرجلان ليناقشا كارثة الطيران والدفاع الجوي السوريين في حرب ٨٢ اللبنانية , وكان عتب الأسد شديداً على الفشل السوفييتي الكبير في الحرب الألكترونية والذي تسبب بتمكين السلاح الأمريكي - المستعمل اسرائيلياً - من تعمية الرادارات السوفييتية وإفشال قدرة عائلة سام- ٢ وسام-٣ وسام- ٦ على اعتراض الطيران الاسرائيلي المهاجم , بل وإفشال رادارات المقاتلات السورية التي صعدت الى السماء لتعويض شلل الدفاع الجوي فإذ بها تتساقط كالفراشات , بالعشرات , بواسطة ف- ١٥ & ف- ١٦ ... أدرك اندروبوف ان هزيمة الطيران والدفاع الجوي لسوريا هي هزيمة نكراء للاتحاد السوفييتي ومنظومة أسلحته فقرر إرسال بطاريات سام- ٥ بكوادر سوفييتية لتنتشر فوق الجغرافيا السورية , في يناير ٨٣ ... بعدها بشهور عشرة أسقط الدفاع الجوي السوري قاذفتين أمريكيتين فوق لبنان .

مذاك لم يستعمل سام- ٥ أبداً , إلا اليوم .. وأسقط ف- ١٦ فوق أصبع الجليل ؛ معنى هذا الكلام ان قرار اندروبوف يومها تناسب مع وجود ف- ١٥ & ف- ١٦ في الترسانة الاسرائيلية , أي منذ ثلث قرن .. هذا لا ينفي تطوير مجسات الصاروخ الالكترونية منذ ذلك الوقت

القرار السوري باستعمال الصاروخ أمس لم يُعترض روسياً , كردٍ على توفر مضادات طيران بيد الكونترا الأمريكية (ولو أن القاعدة استولت عليها أو اشترتها لاحقاً منها) أسقطت سوخوي- ٢٥ فوق ادلب .. و الأهم , رداً على قصف جسر خشم العائم ومقتل جنود روس عليه بفعل قصف مدفعي-جوي أمريكي قتل أيضاً عشرات من عناصر القوات "الحليفة" , ودفاعاً عن "وحش" الكردي

الحرب السورية الآن هي حروب في حرب ؛ أهمها الحرب الباردة- ٢ , فيها وفوقها وعليها , وهذه ستتصاعد بحكم طبيعتها .. وإن فتَرت هدنةً هنا وهناك ؛؛ البنتاغون يريد دفع روسيا وايران خارجاً , لكن عتلته المحلية هي وحش أساساً ( فالعشائر "العربية" تستأجر ولا تشترى , وهي عموماً مع "الواِقف" ) وقوته المباشرة محدودة وإن تميزت نوعياً .....

في المقابل , فروسيا لا تريد تعظيم قوتها المباشرة في الميدان خشية إطالة استنزافها , وإتكالها أساساً هو على الطيران ومفارز كوماندوس .. ليس أمامها إلا الجيش السوري , وقواته "الحليفة" - اقرأ ايران - , وهما منخرطان في حروب "أخرى" ضد: الكونترات السعودية والقطرية في الغوطة والوسط والشمال والجنوب , داعش في الوسط والشمال , القاعدة في الشمال , بل وحتى التناوش مع تركيا في الشمال

قرار التعرض روسياً - وايرانياً - للولايات المتحدة ميدانياً يتطلب تفاهماً مع تركيا , لفك الاشتباك بين كل الأطراف في الشمال وتركيز جهد الجميع على تقويض وحش - عماد الوجود الأمريكي ... الشكوك المتبادلة لا تقطع برجحان ذلك , وسنرَ إن استطاعت قمة انقرة توفيره .

حملة عفرين التركية لن تفضي الى نتيجة حاسمة بتقويض وحش فيها الا اذا تخلت سوريا وايران عن "دعمها" ..

تحتاج تركيا ان توقف , في المقابل , تمددها قرب حلب وأن تلجم كونتراها في الشمال والوسط .... بغياب تفاهم ثلاثي شامل وجدي سيواصل البنتاغون زيكزاك إهانة العسكرية الروسية في الميدان , سيما عشية انتخابات الرئاسة الروسية ( في المقابل , سيتجنب بوتين الرد المباشر قبل الانتخابات مما سيسمح بمزيد من التعرض لاسرائيل عوضاً ) .

اسرائيل تخشى سنوح فرصة عصيان شامل في الضفة والقدس .. لا تفهم ما جرى لصواريخ جمرايا منذ ايام ( اعترض بعضها ودمر ) .. تلتاع لسقوط ال ف- ١٦ ( وأيضاً هليوكبتر ) .. تقلق لتزنير جنوبها اللبنان و-سوري بشبكة صواريخ - بر وجو - دقيقة .. تتلافى حرباً في غزة .. تهلع لوجود داعش شمال سيناء (وحوض اليرموك) .. وتحسّ بمحصلة ذلك كله: تضاؤل وزنها الوظيفي , ومردوده عند الراعي الأمريكي

( لافت مواظبة داعش على قضم وجود القاعدة في الوسط .. أتوقف أمامه.)


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
الماسة السورية 2009-2018