21:11:2017
 
عاصفة فنية بين أحلام وأصالة ونوال :::  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات :::  اتفاق بين التجارة الداخلية و التجار يفضي إلى طرح كميات كبيرة من المتة مقابل رفع السعر :::  وزارة التجارة تعدل التعرفة الكيلومترية لبولمانات نقليات القدموس والأهلية :::  بعد توقيفها بسبب كليب إباحي..شيما ترد! :::  نادين خوري: "شطحة إبداع" أنزور تبعدني عن النمطية :::  "القهوة" وقوداً للحافلات في لندن :::  قمة سورية روسية في سوتشي.. الرئيس الأسد: التنسيق على أعلى المستويات بين البلدين في مكافحة الإرهاب والمسار السياسي.. الرئيس بوتين: الشعب السوري يقترب من النصر على الإرهاب :::  السيد نصر الله: تحرير البوكمال إنجاز عسكري كبير ويسجل نهاية تنظيم “داعش” الإرهابي :::  بعد البوكمال .. ماذا تبقى لداعش :::  موسكو: قصف سفارتنا بدمشق لن يؤثر في عزمنا للقضاء على بؤر الإرهاب :::  «الكهرباء» ترمّم مخازن الفيول وتعد المواطنين بشتاء غير قـاسٍ :::  اشارات متضاربة للحريري فهل يواجه الخطة السعودية ؟ :::  السعودية تجني المليارات من صفقة مع الأمراء المحتجزين :::  لافروف: استقالة حجاب مفيدة :::  الحادثة في لبنان والطفل فلسطيني..ومشفى المجتهد ينفي وفاة طفل على إثر ضربه من معلمته :::  الكرملين يتحدث عن موعد مؤتمر الحوار السوري :::  السفير الروسي يستغرب هستريا تل أبيب على خفض التصعيد جنوب سورية :::  منع إصدار مذكرات بحث بناء على الاسم الثنائي فقط :::  بعد لقاء الأسد بوتين.. "إيهود باراك": فشل ذريع لسياسة "إسرائيل" الخارجية وعلى "نتنياهو" الاستقالة :::  مدون "إسرائيلي" يستفز العرب بنشر صوره داخل الحرم النبوي في المدينة المنورة بالسعودية :::  سورية: مستوى الجامعة العربية مزري و ويكفيها من المهانة نظرة الرأي العام العربي لها :::  الكرملين : دور الأسد في مستقبل سورية لا يمكن أن يكون إلا لدى الشعب السوري :::  المالية تعلن أسماء الناجحين في الامتحان التحريري لمسابقة المصارف العامة ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
شركة الثقة السورية للتأمين
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
الماسة السورية/ تيري ميسان - 2017/11/14


كان مقرراً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتوجه فقط إلى الإمارات العربية المتحدة لتدشين «متحف اللوفر في أبو ظبي»، لكن صعب عليه وهو هناك عدم اتخاذ أي مبادرة في الأزمة اللبنانية.

ما حصل أنه جاء إلى سدة الحكم خلفاً لكل من جاك شيراك «اللبناني»، ونيكولا ساركوزي «القطري»، وفرانسوا هولاند «السعودي»، من دون أن يتوانى خلال حملته الانتخابية عن تقريع الرياض بكل ما كان يفكر به من سوء إزاءها.

من وجهة النظر الخليجية العربية، ظلت فرنسا على مدى السنوات السبع الأخيرة، حليفاً موثوقاً ضد ليبيا وسورية، وشاركت معهم عسكرياً، في السر والعلن، في جميع العمليات القذرة ضد هذين البلدين تحديداً، ووفرت لهم المظلة الدبلوماسية، وخطابات التهدئة التي لا غنى عنها في أعمال عدوانية من هذا القبيل، لكنها اليوم تبدو تائهة وخاملة.

إيمانويل ماكرون، لا يعرف شيئاً عن هذه المنطقة، ويطلق في يوم اعترافاً بالجمهورية العربية السورية، وفي اليوم التالي ينتقد بشدة رئيسها المنتخب من شعبه.

فضلاً عن ذلك، فقد أخذت كل من السعودية والإمارات العربية على محمل سيئ للغاية تصريحاته التي دعا فيها إلى التوقف عن التصعيد مع قطر، وإذا علمنا حجم الجهود التي شرعتا بتطبيقها معاً لقطع العلاقات مع الجهاديين، يصبح من غير المقبول بالنسبة لهما التسامح مع استمرار الدوحة بدعم الإرهابيين في سورية.

استفسر ماكرون من مضيفه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عن حقيقة ما يحدث في الجارة السعودية، وعن مصير رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري فيها، وليس سراً أن الشيخ الإماراتي له حظوة كبيرة عند ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لذا لم يتردد بالاتصال معه هاتفياً للحصول على موعد عاجل لمقابلة ضيفه الفرنسي.

هبطت طائرة الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 39 عاماً، في الرياض في طريق عودتها إلى باريس، فكان في استقباله في المطار، ولي العهد السعودي ابن الـ32 عاماً، فتناولا العشاء معاً في المكان، وخلافاً لما كان يظن، فقد جاء إلى الرياض من أجل لاشيء، لم يعد برئيس الوزراء اللبناني معه، كما كان يأمل، ولم يسمح له حتى بمقابلته.

هناك ما هو أسوأ من ذلك، فقد نهض ابن سلمان مذكراً ضيفه بالتزاماته الثقيلة التي تنتظره في باريس، ليرافقه إلى سلم طائرته، ويعود من حيث أتى.

ربما لم يأبه أحد إلى حجم الإهانة التي وُجهت إلى ماكرون، رغم أنها بدت على درجة لا تصدق من الوقاحة، مثلاً: لم يُستقبل الرئيس الفرنسي من نظيره ملك السعودية، على الرغم من أن الأخير يعقد هذه الأيام جلسات استماع مع شخصيات من الدرجة الثانية.

هذا النموذج من قلة الأدب، لا يقتصر فقط على ابن سلمان، بل يشمل أيضاً محمد بن زايد الذي يعرف حق المعرفة مسبقاً، ما سيواجهه الرئيس الفرنسي الشاب من إذلال في الرياض.

خلاصة القول: إن عدم تكيف فرنسا فوراً مع انقلاب السعودية على نفسها بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب المناهض للإرهاب في الرياض، وإبقاءها على مكوايتين فوق نار حامية، جعلا فرنسا تحكم على نفسها بالزوال نهائياً من المنطقة العربية.

لا يزال الإماراتيون يقدرون عالياً عراقة متحف اللوفر، ويستمتعون بسرعة طرادات سلاح البحرية الفرنسية، لكنهم لم يعودوا يأخذون الفرنسيين على محمل الجد، ولم يغفر السعوديون بعد لماكرون وصفه لهم بأسوأ الألفاظ أثناء حملته الانتخابية، وبعد أن أصبح رئيساً، ومدحه لقطر، عرابة الإخوان المسلمين.

لقد أفهموه بوضوح وجوب ألا يتدخل أبداً في قضايا ومشكلات الخليج، ولا بمسألة من يعتلي العرش في الأسرة السعودية الحاكمة، وبدرجة مماثلة ألا يحشر أنفه في الشجار مع إيران، وخصوصاً في احتمال شن حرب على لبنان.


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
اضغط هنا...لمعرفة نتائج سحب يانصيب معرض دمشق الدولي
اضغط هنا...نتائج سحب يانصيب
إستفتاء
برأيك الأخطاء التي وردت في المنهاج الجديد هي ؟
هفوات
مقصودة

الماسة السورية 2009-2017