18:12:2017
 
السوق السوداء تحتضر..والليرة السورية أول المشاركين في مراسم التشييع ... :::  الحقيقة الكاملة وراء "بحصة" الحريري! :::  السعودي يناور بأدوات جديدة ..ماذا عن مشروع تفكيك واستنزاف جبهة صمود الداخل اليمني ؟ :::  بريتني سبيرز تتعاون مع مصمم سوري :::  شعبان: أفعال أمريكا تدل على الهيمنة الاستعمارية :::  الجيش يصدّ هجوماً بريف حماة ..و أردوغان يعلن العزم على «تطهير» مناطق «عفرين ومنبج وتل أبيض ورأس العين والقامشلي (رغم الوجود الامريكي)؟ :::  بارزاني يقترح حلاً للأزمة السياسية في كردستان :::  نجم عربي يكشف عن حبه لسلاف فواخرجي! :::  تلال حاكمة في ريف دمشق بقبضة الجيش السوري :::  عودة الاتصالات الأرضية والخلوية إلى دير الزور :::  حميميم" يحذر من تدهور الوضع في مخيم الركبان :::  وعود جديدة... الوضع الكهربائي هذا الشتاء سيكون أكثر راحة على المواطنين :::  الرئيس الأسد لوفد حكومي واقتصادي روسي: الانتصارات المتواصلة توفر الظروف الملائمة لتسريع وتعزيز عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب :::  الدولار «الأسود» يقترب من الرسمي.. و«مداد»: بسبب انخفاض العرض في السوق الموازية :::  الخارجية الروسية: لا دليل على إخفاء دمشق أسلحة كيميائية :::  مسلحو داعش في سورية يتدفقون إلى سيناء عبر الأردن :::  ماكرون: سنتحدث إلى الأسد بعد هزيمة «داعش» :::  الإعلام الغربي يزعم ان هجوما روسيا سيقضي على القوات الأمريكية في سورية ؟ :::  أردوغان يتحدث عن مؤامرة في سورية! :::  البغدادي موجود في قاعدة أمريكية بسورية :::  هل تعرضت اليسا للخيانة! :::  طريقة تحويل رسائل واتساب الصوتية إلى مكتوبة؟ ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
شركة الثقة السورية للتأمين
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
الماسة السورية / هشام الهبيشان - 2017/10/12

تزامناً ،مع حديث  المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة "أن مؤيدي نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي يمكنهم المشاركة بالعملية السياسية في ليبيا "،عاد من جديد الحديث عن دور  سيف الإسلام القذافي  في معادلة التركيبة السياسية الجديدة لليبيا، فقد بدأ واضحاً للجميع ان ليبيا اليوم والمستقبل  وفي ظل غياب قوة سياسية لها وزنها الشعبي  يمثلها بشكل أو باخر اليوم  سيف الاسلام ، سوف تبقى تدور بذات الفلك الدموي الفوضوي الذي نراه تعيش به اليوم  ، فالمشهد الليبي المعاش بمجموعة وبكل تجلياته المؤلمة والمأساوية ، والتي مازالت حاضرة منذ ستة أعوام تقريباً ، توحي بحجم المأسأة والواقع الجديد الذي فرض على الشعب الليبي من قبل أطراف العدوان الناتو وحلفائه من العرب” ، بعد الحرب التي استهدفت ليبيا كل ليبيا ، والتي تسترت بشعار دعم الثورة لإسقاط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي ، لتحقيق مصالحها وغاياتها بليبيا.

اليوم ، يبدو واضحاً لجميع المتابعين للحالة الليبية أن  القوى الاقليمية والدولية ،بدأت يدرك حجم المأساة والكارثة التي أدخلت فيها ليبيا الجغرافيا والإنسان ، وأدرك كذلك الشعب الليبي وللأسف متأخراً الأهداف الحقيقية لأطراف العدوان التي أوصلت ليبيا لهذه الحالة المعاشة اليوم ، وبهذه المرحلة ، لايمكن لأي متابع أن ينكر حجم المأساة التي يعيشها الشعب الليبي منذ إسقاط أطراف العدوان الخارجي سلطة الراحل القذافي ، فهذه المأساة تتجلى تفاصيلها اليوم ، بواقع معيشي صعب يعيشه الليبيين وسط تمدد الميليشيات المسلحة وسطوتها على مفاصل صنع القرار بالمدن الليبية رغم الحديث عن توافقات حول حكومة السراج ، إضافة إلى إنعدام شبه كامل للأمن بمعظم مناطق الجغرافيا الليبية.

وهنا يمكن القول أنه بات من الواضح أن مسار الحلول السياسية التي جرت في الصخيرات والخاصة بالملف الليبي ، قد نعتها مسارات ومشاريع الحلول العسكرية لأطراف العدوان على ليبيا والداعمة على الأرض للقوى المتصارعة على الساحة الليبية ، فقد عشنا منذ مطلع العام الحالي تحديداً على تطورات دراماتيكية دموية” ، عاشتها الدولة الليبية من شمالها إلى جنوبها ، ومن غربها إلى شرقها ، والواضح أنها ستمتد على إمتداد أيام هذا العام ، فقد إشتعلت عدة جبهات على إمتداد الجغرافيا الليبية ، وبشكل سريع ومفاجئ جداً ، في ظل دخول متغيرات وعوامل جديدة وفرض واقع وإيقاع جديد للخريطة العسكرية الليبية ، وخصوصاً بعد تمدد القوى المتطرفة المدعومة خارجيا” بشكل واسع بمناطق شرق وجنوب شرق ليبيا .

ختاماً ، يمكن القول أن المشهد الليبي يزداد تعقيداً مع مرور الأيام ، فالأحداث والتطورات الاخيرة في طرابلس العاصمة  وما يجري بدرنة  والحديث عن تدخل مصري – عربي  - غربي  ، يؤكد أن تطورات الوضع الليبي متجهة مستقبلاً لمزيد من التصعيد والتطورات الخطرة التي قد تطيح بليبيا الدولة وتحولها إلى إمارات وأقاليم وولايات متناحرة ومتصارعة فيما بينها ، فالمرحلة المقبلة سيدفع بها الليبيين كل الليبيين ضريبة دعمهم أو حيادهم أو صمتهم على مشروع معادي إسقط ليبيا كل ليبيا بنار الفوضى ، والحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية الليبية هو إعادة بناء وتشكيل نموذج وطني ليبي ، يمثل كل أطياف القوى الوطنية الليبية وعلى رأسها القوى الوطنية التي تمثل نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتي لازالت تحظى للآن بثقل شعبي ليبي كبير رغم حالة التعتيم الإعلامي عليها ، والتي يمثلها اليوم بشكل أو بأخر سيف الإسلام القذافي ، ومن هنا أقول ، أن عودة سيف الإسلام القذافي للمشاركة بمشروع بناء ليبيا سيكون له أثر إيجابي لتفعيل الحلول الوطنية الليبية التوافقية الخاصة بوضع حد للمأساة الليبية.


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
اضغط هنا...لمعرفة نتائج سحب يانصيب معرض دمشق الدولي
اضغط هنا...نتائج سحب يانصيب
إستفتاء
برأيك الأخطاء التي وردت في المنهاج الجديد هي ؟
هفوات
مقصودة

الماسة السورية 2009-2017