19:10:2017
 
وكالة الإعلام الروسية ....آستانة تستضيف الجولة المقبلة من محادثات سورية في 12 و13 يونيو :::  أسعد فضة يروي في (إطلالة على الذاكرة) محطات حياته ومسيرته الفنية :::  ميريام كلينك لنادين الراسي: “مش عارفة كيف تقلدني الجردونة السودا” :::  التهرب الضريبي يبدأ من المحاسب القانوني والتاجر وينتهي بالمالية..والتهم تتقاذف مجدداً في بيت التجار :::  جنبلاط يترحم على شهداء درعا وباب عمرو...وهاب يرد: التاريخ يكرر نفسه كان سلطان مع سورية وبعضنا في لبنان مع الإنتداب :::  حاكم دبي يعلن عن تغيير وزاري "بتغريدة" :::  كوريا الشمالية تهدد أمريكا: جررتم الأهداف التي كنا حددناها إلى أمام أنوفنا! :::  صورة متداولة لوزير سعودي و مبعوث للرئيس الأمريكي في "عين عيسى" بريف الرقة :::  استانا القادم " 7" أواخر الشهر الجاري :::  فرار 100 ألف كردي من كركوك خلال أسبوع.. :::  رابح ماجر مدرباً للمنتخب الجزائري :::  إيران تهدد بتحويل الاتفاق النووي إلى فتات في حال أقدمت الولايات المتحدة على تمزيقه :::  المعارضة السورية تدس صورة ادعت أنها لجثمان الشهيد عصام زهر الدين ... وأبطال الفيسبوك يروجونها :::  من هو الشهيد العميد الركن عصام زهر الدين ؟ :::  الرئيس الأسد يتسلم رسالة من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية هنأه فيها بالانتصارات ضد الإرهاب في سورية :::  الجيش السوري يتقدم نحو محطة «T2»....«التحالف» إلى ريف دير الزور... والرقة بلا أهلها :::  الذهب ينخفض بمقدار 200 ليرة سورية :::  لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سورية :::  هل تقع سورية في الفخّ التركي مجدّداً؟ :::  سما المصري على خُطى نجمات هوليوود :::  رامي عياش: بشوف حالي بنوال الزغبي ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
شركة الثقة السورية للتأمين
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
ديمة ناصيف - 2017/10/12

 الوصول إلى الميادين أبعد من عملية عسكرية. المدينة إذا ما استعادها الجيش والحلفاء ستؤدي إلى انهيار داعش في كامل حوض الفرات وصولاً إلى البوكمال الحدودية مع العراق وفقدانه لأبرز معاقله السورية بعد الرقة التي لم يتبقَ له فيها سوى 2 كم2 يقاتل فيها الفصائل الكردية المدعومة أميركياً.

استفاد الجيش وحلفاؤه من الخلافات الكبيرة والاقتتال في صفوف مسلحي "داعش" المحليين والأجانب

لم يتبقَّ في طرق إمداد الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة إلى مدينة الميادين ما يذكر بشيء من وجود داعش؛ المدينة التي دخلها التنظيم قبل عامين وجعلها أكبر معاقله في ريف دير الزور الشرقي ومعبراً لمقاتليه بين سوريا والعراق، وصلها الجيش والحلفاء بعد سلسلة معارك استعادا فيها كامل المناطق المحيطة، وأمّنا الطريق الواصل من السخنة في قلب سوريا إلى دير الزور. وبعد إكمال مسار ثابت من العمليات بدأت من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى البادية بموازاة عمليات عسكرية، أنهت "داعش" في ريف حماة الشرقي.

تقدم الجيش تدريجياً طيلة شهر، داخل منطقة وصل إليها بعد أربعة أعوام من خروجها عن السيطرة، فالسرعة التي تقدمت خلالها وحدات الجيش بإسناد جوي روسي في الأسبوع الأخير واختراقها مواقع حصينة، عكست الإجهاد المعنوي الذي أصاب "داعش"بعد هزائمه المتكررة وتراجع قدرته على الحشد والقتال بسبب استنزافه في معارك البادية ووسط سوريا.

ولإكمال الطوق حول المدينة تحركت القوات من عدة محاور، من جبل الثردة جنوب دير الزور والمحيطة بمطارها العسكري وعبر طريق دير الزور – الميادين، وسيطرت على أكثر من 25 كم من محيط الطريق الصحراوي لحماية ظهير القوات وتأمين طريق إمداد الجيش من أجل اقتحام المدينة، وعزل التنظيم عن قواعده في الموحسن والبوليل والزباري في جيب يمتد لـ 40 كم على سرير نهر الفرات.

استفاد الجيش وحلفاؤه من الخلافات الكبيرة والاقتتال في صفوف مسلحي "داعش" المحليين والأجانب، الخلاف والإقتتال عرقل إمداد المقاتلين في الميادين وأدى إلى تسريع تقدم الجيش إليها مع انهيار هذه المجموعات التي تقاتل الجيش وتقتتل فيما بينها.

"داعش" السوري لم يتلق ضربات كثيرة في الأشهر الأخيرة. واتهامات وزير الخارجية السوري لواشنطن بأنها تسعى لتدمير كل شيء باستثناء داعش في سوريا. والتسريبات التي كشفتها وزارة الدفاع الروسية والتي تتحدث عن تأمين تسلل عناصر من "داعش" لإغلاق طريق دمشق –دير الزور من مناطق تسيطر عليها فصائل واشنطن، تشير إلى أن واشنطن تريد الإبقاء على حشد للتنظيم الإرهابي في سوريا في منطقة لا تريد واشنطن لدمشق وحلفائها الوصول إليها على مقربة من الحدود العراقية.

الأمريكيون ذهبوا إلى حد تقديم العون "لداعش" (الذي سلم أغلب مناطقه شرق دير الزور للفصائل الكردية) بالسماح لعناصره بالتسرب إلى مناطق قريبة من مناطق سيطرة الجيش والحلفاء لتفريغ عبور شرق الفرات من مضمونه الاستراتيجي.

الوصول إلى الميادين أبعد من عملية عسكرية. المدينة إذا ما استعادها الجيش والحلفاء ستؤدي إلى انهيار داعش في كامل حوض الفرات وصولاً إلى البوكمال الحدودية مع العراق وفقدانه لأبرز معاقله السورية بعد الرقة التي لم يتبقَ له فيها سوى 2 كم2 يقاتل فيها الفصائل الكردية المدعومة أميركياً.

وأحبط الاستراتيجية الأمريكية التي راهنت على منع الجيش والحلفاء من الوصول إلى شرق سوريا خزان النفط الأساسي والإبقاء على وجوده داخل دير الزور التي يتقدم فيها. وشارف على استعادتها كاملة من قبضة التنظيم.

 


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
اضغط هنا...لمعرفة نتائج سحب يانصيب معرض دمشق الدولي
اضغط هنا...نتائج سحب يانصيب
إستفتاء
برأيك الأخطاء التي وردت في المنهاج الجديد هي ؟
هفوات
مقصودة

الماسة السورية 2009-2017