21:02:2018
 
عفرين بانتظار دمشق: «المشروع الكردي» يتصدّع! :::  حملة "عسكرية" من أجل فئران :::  نانسي عجرم النجمة الوحيدة التي لن تمانع الظهور بدون “ميك آب” :::  المهندس أحمد طنب مديراً عام لشركة حديد حماه...وعمار الجمعات مديراً للشؤون المركزية في الإدارة المركزية بوزارة الصناعة :::  بنك سورية الدولي الإسلامي يخرج دفعة من كوادره الذين أنهوا دورة العلوم المصرفية :::  وصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين... ومقتل جنديين أتراك قرب الحدود العراقية :::  أكثر من مليار ونصف قيمة غرامات مخالفات الجامعات الخاصة..!! :::  طريق عام حماه – مصياف سالك بشكل جزئي والورشات تتابع عملها لفتحه خلال ساعات :::  المدافع الصاروخية “مستا-بي” تظهر مع قوات النمر في محيط دمشق :::  طالبة مصرية تعثر على "عقرب" في صحن الفول ضمن وجبة العشاء المقدمة من الجامعة :::  مسابقة لتعيين 272 عاملاً في مشفى حلب الجامعي :::  الكابتن بشار سرور مدرباً لنادي حطين بكرة القدم :::  هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العام :::  اردوغان: حان الوقت لمناقشة الزنا مجدداً :::  هآرتس: "إسرائيل" زادت من حجم الإمدادات التي تنقلها لمسلحي المعارضة :::  اليوم الذي سبق درعا.. كيف اندلعت الحرب في سورية.. صحيفة أمريكية تروي القصة الحقيقية ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
ايمبا لإدارة التأمين الصحي
IMPA
شركة الثقة السورية للتأمين
إصدار رأس السنة الأول لعام 2018 ليانصيب معرض دمشق الدولي
إصدار رأس السنة الأول لعام 2018 ليانصيب معرض دمشق الدولي
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
الماسة السورية - 2017/06/19

قال الخبير الاستراتيجي والعسكري السوري، د. حسن حسن، تعليقا على الدور الأمريكي في سوريا "إن المتحكم في القرار الأمريكي، هي الدولة العميقة أو حكومة الظل التي تعمد إلى تحريك الأمور وفق مصالحها تصعيداً، وتهدئة"

 

وأضاف حسن ..لـ"سبوتنيك"، أن  ماحدث في سوريا على مدار ست سنوات، أدى إلى بزوغ ظاهرتين مهمتين، أولاهما، هو انحسار الدور الأمريكي في المنطقة، وثانيهما، هو صعود "روسيا" كقطب مكافئ للطرف الأمريكي، والذي منح "أمريكا"، فرصة ماسية لتغيير نظرة التاريخ لها كمحارب فعلي للإرهاب، متى ما تعاونت مع الطرف الروسي، والتزمت فعليا بمناطق تخفيف التوتر والتصعيد.

 

وأوضح، أنه يجب التفريق بين الحدود الجنوبية السورية الأردنية باتجاه "درعا"، والتي أعلن الجيش السوري، بدخولها ضمن مناطق تخفيف التصعيد، وإعلانه الهدنة فيها، وبين الحدود الجنوبية الشرقية (السورية العراقية) وتحديدا في "التنف"، والتي تشهد تصعيدا أمريكيا بإدخال منظومة الصواريخ —الأخيرة- في منطقة لم يعد لـ"داعش"، وجود فيها دون تنسيق مع الجيش السوري، في إطار الاعتداء على سيادة الدولة السورية.

 

وأردف،"هي بذلك ترسل رسالة إلى دول العالم وإلى روسيا بشكل خاص، مضمونها أن القانون الدولي، هو ماتقوله أمريكا، وماتقوله أمريكا هو القانون الدولي، في محاولة لمنع انتشار الجيش السوري على كامل الشريط الحدودي بين سوريا والعراق، بغرض قطع التواصل بين أقطاب المقاومة مرورا بـ(طهران — بغداد- دمشق- الضاحية الجنوبية- القدس- اليمن)".

 

وأوضح الخبير، أن ما حققه الجيش السوري من تقدم نحو الحدود العراقية، وملاقاته لقوات الحشد الشعبي، يمنع من تحقيق الهدف الاستراتيجي الأمريكي، بإقامة حزام عازل ما بين شرق سوريا، ووسطها وغربها، لكن التحركات الأمريكية تخفي الكثير من المخاطر التي قد تتحول إلى تهديدات جدّية قد تذهب بالمنطقة برمتها نحو الهاوية.

 

وعن التزام المعارضة المسلحة بالهدنة المعلنة من قبل الجيش السوري قال د. حسن، "إن هذه المجاميع المسلحة تلتزم بما يملى عليها من مموليها بتنفيذ أجنداتهم الخارجية الخاصة بسوريا".

 

أما عن أهمية "معبر الوليد" الحدودي بين سوريا والعراق، قال الخبير العسكري،" إن هذا المعبر يمثل عمقا استراتيجيا لكلا الدولتين، ولهذا استهدفته واشنطن بزرع عناصر" داعش" على طول الشريط الحدودي، مما يمثل ورقة ضغط على العراق، وسوريا، بوجود العناصر الإرهابية في هذه المناطق، ولكن بوصول قوى "الحشد الشعبي"، وتطهير مناطق واسعة من الشريط الحدودي، مثّل ذلك ضربة قاصمة لـ"داعش" و"جبهة النصرة"، ولكن هذا لن يكتمل إلا إذا ما قوبل بقوات الجيش السوري والقوى الرديفة، من الجهة المقابلة على الحدود السورية، وهو مايثبت أن واشنطن لا تحارب "داعش"، وإنما تحارب بـ"داعش" ولا تحارب الإرهاب، بل تستثمر بالإرهاب".

 

وعن أهمية "معبر الوليد الحدودي" قال الخبير العراقي، "إنه يشكل رابطا يصل بين(سوريا والعراق والأردن والسعودية)، وهذه العقدة الاستراتيجية، هي التي دعت النظام العراقي السابق إلى إنشاء قاعدة جوية في هذه المنطقة"قاعدة الوليد الجوية"، للسيطرة على هذا المعبر الحدودي، وهو ماتفعله الولايات المتحدة —الآن- بإنشائها قاعدة "التنف" في الجانب السوري، باستغلال هذا المنفذ الحدودي الهام ذا الموقع الحيوي الحساس".

 

 وكانت القوات العراقية، قد أعلنت السبت استعادة منفذ الوليد الحدودي مع سوريا حيث تمكنت من فرضِ سيطرتِها على المثلثِ الحدودي بين العراق والأردن وسوريا.


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
الماسة السورية 2009-2018