20:09:2017
 
وكالة الإعلام الروسية ....آستانة تستضيف الجولة المقبلة من محادثات سورية في 12 و13 يونيو :::  غارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السورية :::  إحتفل بطلاقه من زوجته بأغرب طريقة! :::  رفع أجور منح إجازة السوق العامة والخاصة... :::  الجيش يؤمّن وصول 21 مدنياً إلى دير الزور بعد تحريرهم من تنظيم “داعش” :::  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ :::  خطة تنموية شاملة لمدينة دير الزور: تأمين احتياجات أبناء المدينة وعودة الخدمات والموظفين والعمل لتجاوز الآثار التي أفرزها الإرهاب :::  روزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منه :::  ميريام كلينك تستنجد بالشرطة! :::  تعرفوا على جديد “انستغرام” :::  صحف غربية تتحدث عن مستقبل قاتم في السعودية :::  بعد تطبيق أستانة 6، وداعاً جنيف وأهلها؟ :::  إحباط هجوم لـ “النصرة” في ريف حماة :::  انسحاب أمريكي من قاعدة الزكف قرب الحدود العراقية السورية :::  ماكرون يدعو لتشكيل مجموعة اتصال حول سورية :::  7 فصائل مسلحة تنضم لاتفاق الهدنة في سورية :::  أردوغان: في أستانة حرّكنا المفاوضات السورية المجمدة :::  انتخاب رئيس مجلس الشعب بجلسة استثنائية الأربعاء القادم... ونجم الأحمد ومحمد الحسين مرشحين لشغل مقعد دير الزور :::  لهذه الأسباب انخفض سعر الفروج إلى ما يقارب النصف من سعره السابق :::  وزارة الصناعة تدخل كتاب "غينيس" بعدد الخطط الموضوعة... وترسل إحدى هذه الخطط إلى مجلس الوزراء دون الحاجة للتشاور مع مديري مؤسساتها :::  أنقرة: تقسيم العراق أو سورية سيسفر عن صراع عالميّ :::  في مؤتمر السياحة العالمي اليازجي ينسحب بعد صعود الوزير الإسرائيلي :::  وزير التربية أمام مجلس الشعب: سيتم تحديد المسؤولين عن الخطأ في المناهج لمحاسبتهم :::  “القاعدة” تغادر سورية إلى ميانمار :::  ماكرون: الأسد لا يقتل الفرنسيين :::  "داعش" يستهدف قافلة مساعدات ايرانية بدير الزور :::  انطلاق فعاليات معرض إعادة إعمار سورية... بمشاركة 164 شركة من 23 دولة عربية وأجنبية.. :::  تصحيح البيانات المزورة بالجمارك يكشف ما كان يفوت الخزينة ::: 
المؤسسة العامة السورية للتأمين
المصرف الدولي للتجارة و التمويل
المصرف التجاري السوري
المصرف التجاري السوري
شركة الثقة السورية للتأمين
سوق دمشق للأوراق المالية
سوق دمشق للأوراق المالية
ابتسامات
ابتسامات
الصورة تتكلم
صورة و تعليق
الماسة السورية - 2017/06/19

قال الخبير الاستراتيجي والعسكري السوري، د. حسن حسن، تعليقا على الدور الأمريكي في سوريا "إن المتحكم في القرار الأمريكي، هي الدولة العميقة أو حكومة الظل التي تعمد إلى تحريك الأمور وفق مصالحها تصعيداً، وتهدئة"

 

وأضاف حسن ..لـ"سبوتنيك"، أن  ماحدث في سوريا على مدار ست سنوات، أدى إلى بزوغ ظاهرتين مهمتين، أولاهما، هو انحسار الدور الأمريكي في المنطقة، وثانيهما، هو صعود "روسيا" كقطب مكافئ للطرف الأمريكي، والذي منح "أمريكا"، فرصة ماسية لتغيير نظرة التاريخ لها كمحارب فعلي للإرهاب، متى ما تعاونت مع الطرف الروسي، والتزمت فعليا بمناطق تخفيف التوتر والتصعيد.

 

وأوضح، أنه يجب التفريق بين الحدود الجنوبية السورية الأردنية باتجاه "درعا"، والتي أعلن الجيش السوري، بدخولها ضمن مناطق تخفيف التصعيد، وإعلانه الهدنة فيها، وبين الحدود الجنوبية الشرقية (السورية العراقية) وتحديدا في "التنف"، والتي تشهد تصعيدا أمريكيا بإدخال منظومة الصواريخ —الأخيرة- في منطقة لم يعد لـ"داعش"، وجود فيها دون تنسيق مع الجيش السوري، في إطار الاعتداء على سيادة الدولة السورية.

 

وأردف،"هي بذلك ترسل رسالة إلى دول العالم وإلى روسيا بشكل خاص، مضمونها أن القانون الدولي، هو ماتقوله أمريكا، وماتقوله أمريكا هو القانون الدولي، في محاولة لمنع انتشار الجيش السوري على كامل الشريط الحدودي بين سوريا والعراق، بغرض قطع التواصل بين أقطاب المقاومة مرورا بـ(طهران — بغداد- دمشق- الضاحية الجنوبية- القدس- اليمن)".

 

وأوضح الخبير، أن ما حققه الجيش السوري من تقدم نحو الحدود العراقية، وملاقاته لقوات الحشد الشعبي، يمنع من تحقيق الهدف الاستراتيجي الأمريكي، بإقامة حزام عازل ما بين شرق سوريا، ووسطها وغربها، لكن التحركات الأمريكية تخفي الكثير من المخاطر التي قد تتحول إلى تهديدات جدّية قد تذهب بالمنطقة برمتها نحو الهاوية.

 

وعن التزام المعارضة المسلحة بالهدنة المعلنة من قبل الجيش السوري قال د. حسن، "إن هذه المجاميع المسلحة تلتزم بما يملى عليها من مموليها بتنفيذ أجنداتهم الخارجية الخاصة بسوريا".

 

أما عن أهمية "معبر الوليد" الحدودي بين سوريا والعراق، قال الخبير العسكري،" إن هذا المعبر يمثل عمقا استراتيجيا لكلا الدولتين، ولهذا استهدفته واشنطن بزرع عناصر" داعش" على طول الشريط الحدودي، مما يمثل ورقة ضغط على العراق، وسوريا، بوجود العناصر الإرهابية في هذه المناطق، ولكن بوصول قوى "الحشد الشعبي"، وتطهير مناطق واسعة من الشريط الحدودي، مثّل ذلك ضربة قاصمة لـ"داعش" و"جبهة النصرة"، ولكن هذا لن يكتمل إلا إذا ما قوبل بقوات الجيش السوري والقوى الرديفة، من الجهة المقابلة على الحدود السورية، وهو مايثبت أن واشنطن لا تحارب "داعش"، وإنما تحارب بـ"داعش" ولا تحارب الإرهاب، بل تستثمر بالإرهاب".

 

وعن أهمية "معبر الوليد الحدودي" قال الخبير العراقي، "إنه يشكل رابطا يصل بين(سوريا والعراق والأردن والسعودية)، وهذه العقدة الاستراتيجية، هي التي دعت النظام العراقي السابق إلى إنشاء قاعدة جوية في هذه المنطقة"قاعدة الوليد الجوية"، للسيطرة على هذا المعبر الحدودي، وهو ماتفعله الولايات المتحدة —الآن- بإنشائها قاعدة "التنف" في الجانب السوري، باستغلال هذا المنفذ الحدودي الهام ذا الموقع الحيوي الحساس".

 

 وكانت القوات العراقية، قد أعلنت السبت استعادة منفذ الوليد الحدودي مع سوريا حيث تمكنت من فرضِ سيطرتِها على المثلثِ الحدودي بين العراق والأردن وسوريا.


طباعة المقال طباعة المقال
Back عودة إلى الصفحة السابقة
Back عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
أرسل تعليقك على المقال
الاسم:
الرمز السري


الرجاء تأكيد الرمز السري
عنوان التعليق
نص التعليق
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الاتحاد السوري لشركات التأمين
الشركة الوطنية للتأمين
بنك بيمو
بنك البركة
هيئة الإشراف على التأمين
هيئة الإشراف على التأمين
اتحاد المصدرين السوري
اتحاد المصدرين السوري
المدينة الصناعية في عدرا
المدينة الصناعية بعدرا
هيئــة الاستثمــار السوريــة
هيئة الاستثمار
اضغط هنا...لمعرفة نتائج سحب يانصيب معرض دمشق الدولي
اضغط هنا...نتائج سحب يانصيب
إستفتاء
برأيك الأخطاء التي وردت في المنهاج الجديد هي ؟
هفوات
مقصودة

الماسة السورية 2009-2017